Accessibility links

'غير مسبوق'.. كيف تعاملت تكساس مع إعصار هارفي؟


من المتوقع أن يطلب أكثر من 450 ألف شخص المساعدة بسبب السيول التي وقعت بعد وصول هارفي لليابسة

تواجه عدة مدن في ولاية تكساس منها هيوستن سيولا "غير مسبوقة" سببتها الأمطار الغزيرة والأحوال الجوية العاصفة التي صاحبت إعصار هارفي الذي ضرب سواحل الولاية.

الإعصار تسبب حتى الآن في وفاة خمسة أشخاص وخسائر مادية لم يتم تقديرها بعد.

وفعلت الحكومة في تكساس 4000 من أفراد الحرس الوطني وحرس الولاية للمساعدة في جهود الإغاثة، وطلبت من السكان تقديم يد العون إن كانوا قادرين على ذلك، فيما أرسلت ولايات أخرى فرقا للمساعدة.

الوضع غير المسبوق للولاية شهد تظافرا للجهود بين السلطات المحلية والفدرالية لتحجيم المخاطر وتقليص فرص الخسائر المادية أو في الأرواح.

وأعادت سلطات تكساس نشر لائحة تعليمات لموقع "ريدي" الحكومي تخص مواجهة الأعاصير.

ومن ضمن التعليمات، أن يتعرف السكان على الطرق والشوارع المستخدمة أثناء الإخلاء، وتحديد خطة للإقامة أثناء تلك الفترة مع النصح بالتواصل مع وكالة إدارة الطوارئ.

وقال مدير الوكالة بروك لونج الاثنين إنه من المتوقع أن يطلب أكثر من 450 ألف شخص المساعدة بسبب السيول التي وقعت بعد وصول هارفي لليابسة مطلع الأسبوع.

ونصحت خدمة الطقس الوطنية سكان تكساس، في ظل ارتفاع منسوب الأمطار، باتخاذ إجراءات نجاة محددة داخل المنازل، أقصاها الصعود إلى سطح المنزل والاتصال بخدمة الطوارئ (911).​

وقال الصليب الأحمر الأميركي الأحد إنه يوفر ملاجئ ووجبات للمتضررين من الإعصار.

وقال حاكم الولاية جورج أبوت إنه شكل بالتعاون مع وزارة الدفاع قيادة مشتركة لتلبية احتياجات ضحايا هارفي.​

فيما حذرت إدارة النقل في تكساس السائقين من الالتفاف حول الحواجز في الطرق الغارقة، محذرة من خطر الغرق.

وبدورها أصدرت إدارة مكافحة الحرائق تعليمات أمن شملت طرق ملء خزانات وقود السيارات.

ولم تخرج وسائل التواصل الاجتماعي من دائرة الاهتمام، حيث وجه "ريدي" سكان الولاية إلى ضرورة طمأنة ذويهم عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.

XS
SM
MD
LG