Accessibility links

لوحات فنية لاجئة.. الريشة تصنع البسمة في الزعتري


صورة لأحد الفنانين (من حساب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على تويتر)

تعلو ابتسامة عريضة وجه الفنان السوري اللاجئ فادي، أحد الفنانين السوريين الذين رمت بهم الحرب في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، وهو يحمل مجسما فنيا صنعه من الورق.

وينهمك فنان آخر في إكمال لوحة فنية لسيدة تضع حجابا، بعد أن أكمل لوحة لطفلة تحتضن طفلا صغيرا بادية على وجهه آثار الفزع.

ويقول الشاب فادي (26 عاما)، الذي ينحدر من درعا جنوب سورية، للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنه وجد فن "الأوريغامي مثيراً للاهتمام بشكل كبير. فهو يسمح لك بصنع شيء من لا شيء، وبالنسبة لي هذه الهواية تخفف من التوتر وتخلصني من كل الطاقة السلبية".

وحسب المفوضية، فقد كان فادي مع بداية الصراع يدرس التجارة والمحاسبة في جامعة تشرين في اللاذقية. وعرّفه أحد أساتذته على فن الأوريغامي القديم أو فن طي الورق. إلا أن ما بدأ كهواية جديدة في سورية أصبح منذ ذلك الوقت جزءا مهما من حياته في المخيم.

وعبر هاشتاغ "فنان سوري لاجئ" نشرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين على تويتر صورا لفنانين سوريين لاجئين تقول إنهم "لجأوا إلى الريشة والألوان ليضفوا لمسة فنية على محيطهم".

شاهد بالصور لوحات فنية "لاجئة" في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن.

المصدر: المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

XS
SM
MD
LG