Accessibility links

التحالف: غارة روسية تسببت بجرح مقاتلين من 'سورية الديموقراطية'


مقاتلون من قوات سورية الديموقراطية

قال التحالف الدولي السبت إن غارة روسية تسببت بإصابة مقاتلين سوريين مدعومين من الولايات المتحدة شرق نهر الفرات قرب دير الزور.

وأوضح التحالف في بيان أن الجرحى تلقوا علاجات عقب تلك الغارة.

وأكد المتحدث باسم البنتاغون لشؤون العلاقات العامة كريستوفر شيروود لمراسل "الحرة" أن البنتاغون يحقق في الحادث، ويجري اتصالات لمعرفة ملابساته.

وأضاف شيروود أن قيادة قوات التحالف في بغداد تقوم في هذه الأثناء بتقصي المعلومات، وأن معلومات إضافية ستظهر لاحقا في الساعات المقبلة.

وكانت "قوات سورية الديموقراطية" المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن قد أعلنت في وقت سابق السبت أن طائرات روسية وسورية قصفت مواقع لها في محافظة دير الزور.

وهذه المرة الأولى التي تعلن فيها القوات المشكلة من فصائل وعربية وكردية استهدافها من قبل الطيران الروسي.

جاء هذا الإعلان غداة تأكيد "قوات سورية الديموقراطية" أنها لن تسمح للقوات الحكومية السورية بعبور نهر الفرات لتحقيق مساعيها في السيطرة على شرق سورية.

وتشهد محافظة دير الزور حاليا عمليتين عسكريتين ضد تنظيم داعش، إحداهما تقودها "قوات سورية الديموقراطية" والأخرى تقودها القوات الحكومية السورية.

وأضح بيان "سورية الديموقراطية" أنه "في الساعة الثالثة والنصف من صباح اليوم (السبت) تعرضت قواتنا في شرق الفرات لهجوم من جانب الطيران الروسي وقوات النظام السوري استهدفت وحداتنا في المنطقة الصناعية" التي تبعد نحو سبعة كيلومترات عن الضفة الشرقية لنهر الفرات مقابل مدينة دير الزور.

وأسفر القصف، وفق البيان، عن "إصابة ستة من مقاتلينا بجروح مختلفة".

واعتبرت "قوات سورية الديموقراطية" أنه في وقت تحقق فيه "انتصارات عظيمة ضد داعش في الرقة ودير الزور ومع اقتراب الإرهاب من نهايته المحتومة تحاول بعض الأطراف خلق العراقيل أمام تقدم قواتنا".

ونفى متحدث عسكري باسم الجيش الروسي السبت لوكالة الصحافة الفرنسية قصف الطيران الحربي الروسي مواقع لقوات سورية الديموقراطية في محافظة دير الزور.

تحديث: (11:02 تغ)

قال رئيس المجلس العسكري في دير الزور أحمد أبو خولة الجمعة إن المجلس لن يسمح لقوات الحكومة السورية بعبور نهر الفرات، في إطار محاولتها لاستعادة السيطرة على شرق سورية.

ويقاتل المجلس العسكري في دير الزور تحت راية قوات سورية الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة.

وحذر أبو خولة القوات الحكومية وحلفاءها من إطلاق النار عبر النهر مع اقتراب قواته من المنطقة مشيرا إلى أن ذلك حدث بالفعل مؤخرا.

وقال "الآن يوجد بيننا وبين الضفة الشرقية ثلاثة كيلومترات. بعد وصول قواتنا إلى تلك المنطقة أي طلقة تطلق باتجاه هذا المكان سنعتبرها استهدافا لمجلس دير الزور العسكري".

وتابع "لا نسمح لا للنظام ولا لميليشياته بالعبور إلى الضفة الشرقية"، مضيفا "كل قرية تابعة للضفة الشرقية لنهر الفرات وصولا إلى الحدود العراقية السورية هدف لقواتنا".

"عبروا النهر"

لكن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زخاروفا أشارت إلى أن القوات النظامية السورية عبرت بالفعل النهر. وقالت "نجحت وحدات متقدمة في عبور الفرات وتتخذ مواقع على الضفة الشرقية"، دون أن تحدد الموقع.

واعتبر أبو خولة أن هذا التصريح لا يتعدى الدعاية وأضاف أن أحدا لم يعبر النهر.

ولفتت بثينة شعبان، مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد، في تصريحات لها الجمعة نقلتها وكالة رويترز إلى أن الحكومة السورية ستقاتل أية قوة من أجل استعادة السيطرة على كامل البلاد.

وقالت إن الحكومة السورية ستعمل ضد أية قوة "سواء كانت قوات سورية الديموقراطية أو داعش أو أية قوة أجنبية غير شرعية موجودة في البلد تدعم هؤلاء".

وكان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة قد أعلن الخميس أن قوات سورية الديموقراطية لا تخطط لدخول مدينة دير الزور.

ومحافظة دير الزور هي آخر موطئ أساسي لداعش في سورية والعراق، وهي غنية بالنفط ويقسمها نهر الفرات وتتاخم الحدود العراقية.

وتضيق القوات النظامية السورية، المدعومة بضربات جوية روسية ومسلحين مدعومين من إيران، وقوات سورية الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، الخناق على داعش في هجومين منفصلين في دير الزور.

وتتقدم القوات النظامية من جهة الغرب وتمكنت في الأسبوع الماضي من كسر حصار فرضه داعش على مدينة دير الزور عاصمة المحافظة التي تقع على الضفة الغربية للنهر.

وتقدمت قوات المجلس العسكري في دير الزور من الجهة الشرقية لنهر الفرات منذ بدء هجوم في محافظة دير الزور قبل أسبوع.

XS
SM
MD
LG