Accessibility links

روسيا تعلن وقف قصف مناطق في سورية


قوات روسية في سورية

أعلنت روسيا الجمعة أن جيشها توقف تماما في الأول من الشهر الجاري عن قصف ما بات يعرف بـ"مناطق تخفيف التصعيد" التي اتفق الجانب الروسي مع تركيا وإيران على إقامتها في سورية.

وقال الجنرال سيرغي رودسكوي من هيئة الأركان العامة الروسية في مؤتمر صحافي "منذ الأول من أيار/مايو منتصف الليل، أوقف طيران الجيش الروسي عملياته في مناطق تخفيف التصعيد كما حددتها مذكرة" وقعتها الخميس روسيا وإيران وتركيا في أستانا.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد ذكرت في وقت سابق الجمعة بحسب وكالة رويترز أن اتفاق مناطق وقف التصعيد "سيطبق منتصف هذه الليلة"، وأشارت إلى أن مقاتلاتها ستواصل قصف مناطق داعش في سورية.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن الوزارة قولها إن أول وأكبر المناطق الآمنة في شمال سورية ستتضمن محافظة إدلب وأجزاء من اللاذقية وحلب وحماة يسكنها أكثر من مليون شخص.

ونسبت الوكالات إلى ألكسندر فومين نائب وزير الدفاع قوله إن موقف الولايات المتحدة هيأ الأجواء لتسوية سياسية في سورية.

وأضاف أن حصول الاتفاق على دعم الأمم المتحدة والولايات المتحدة والسعودية يضمن تنفيذه.

تحديث: (15:17 تغ)

قال رئيس الوفد الروسي إلى مفاوضات السلام السورية في أستانا ألكسندر لافرينتييف الجمعة إن المناطق الآمنة التي جرى الاتفاق على إنشائها في سورية ستكون مغلقة أمام عبور الطائرات القتالية التابعة للولايات المتحدة والتحالف الدولي ضد داعش، بحسب وكالة رويترز.

ووقع رؤساء وفود البلدان الثلاثة الراعية لمفاوضات السلام في أستانا بكازاخستان، وهي روسيا وتركيا وإيران، الخميس مذكرة تنص على إقامة "مناطق لتخفيف التصعيد" في سورية، سعيا لوقف المعارك في هذا البلد.

وأفادت وزارة الخارجية التركية بأن محافظة إدلب وجزءا من حلب واللاذقية وحمص ستكون ضمن مناطق تخفيف التصعيد بموجب الاتفاق الذي سيمنع استخدام الأسلحة وسيسمح بإيصال المساعدات الإنسانية.

وأبدت الولايات المتحدة الخميس تحفظها على الدور الإيراني في الاتفاق. وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الدور الإيراني في الأزمة السورية ساهم في تصاعد أعمال العنف، وليس توقيفه.

XS
SM
MD
LG