Accessibility links

غالاواي: نتفادى نشوب نزاعات جديدة في سورية


قوات حكومية سورية في دير الزور

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أدريان غالاوي الخميس إن التحالف الدولي ضد داعش سيحمي القوى السورية الحليفة له ردا على اتهام روسيا لـ "قوات سورية الديموقراطية" المدعومة من واشنطن بإطلاق النار على قوات تابعة للجيش النظامي السوري.

وأضاف غالاوي لـ "الحرة" أن البنتاغون يبذل جهده "لتفادي نشوب أي نزاع جديد من شأنه صرف النظر عن مهمة التحالف الأساسية وهي إلحاق الهزيمة بداعش ... والتي تتطلب التزام الفرقاء جميعا خفض التوتر وتنفيذ مهامهم بمسؤولية ومهنية".

وأوضح المتحدث أن وزارة الدفاع ستواصل التنسيق مع القوات الروسية "لخفض التوتر والتركيز على العدو المشترك داعش وحماية القوى السورية الحليفة على الأرض".

وتابع قائلا إن "التحالف الدولي باق داخل سورية طالما أن النظام السوري غير قادر على تدمير جيوب التنظيم ومنع عودة الإرهابيين".

وكانت روسيا قالت الخميس إن القوات السورية النظامية تعرضت مرتين لقصف مدفعي كثيف "انطلاقا من مواقع على الضفة الشرقية لنهر الفرات حيث ينتشر مقاتلو قوات سورية الديموقراطية والقوات الخاصة الأميركية".

تحديث (14:15 ت.غ)

اتهمت روسيا الخميس قوات سورية الديموقراطية المدعومة من واشنطن بإطلاق النار على القوات النظامية السورية بالقرب من دير الزور، شرق سورية، وهددت بأنها سترد على أي حادث جديد من هذا النوع.

وقال الجنرال الروسي إيغور كوناشينكوف في بيان إن القوات السورية تعرضت مرتين لقصف مدفعي كثيف "انطلاقا من مواقع على الضفة الشرقية لنهر الفرات حيث ينتشر مقاتلو قوات سورية الديموقراطية والقوات الخاصة الأميركية".

وتابع أن عسكريين من القوات الخاصة الروسية موجودون حاليا مع القوات النظامية في المناطق التي تعرضت لإطلاق النار.

وأفاد بأن موسكو أبلغت مسؤولا رفيعا في الجيش الأميركي عبر قناة تواصل في قطر بأن "أية محاولات لإطلاق النار من مناطق ينتشر فيها مقاتلو قوات سورية الديموقراطية سيتم وضع حد لها على الفور".

وجاء في بيان الجيش الروسي "ستتعرض المواقع التي ينطلق منها إطلاق النار في هذه المناطق على الفور للضرب بكل التجهيزات العسكرية المتوافرة".

واتهمت روسيا الثلاثاء قوات سورية الديموقراطية باستهداف الجيش السوري وعرقلة تقدمه عند نهر الفرات باتجاه مناطق سيطرة تنظيم داعش في مدينة دير الزور.

وتشكل محافظة دير الزور في الوقت الراهن مسرحا لعمليتين عسكريتين: الأولى تقودها القوات النظامية السورية بدعم روسي في مدينة دير الزور وريفها الغربي، والثانية تشنها قوات سورية الديموقراطية بدعم من التحالف الدولي ضد داعش في الريف الشرقي للمحافظة.

XS
SM
MD
LG