Accessibility links

تقارير تفيد بمقتل عشرات المدنيين بضربات جوية في سورية


آثار قصف على إدلب تقول المعارضة إنه روسي في 25 أيلول/ سبتمبر

أدت ضربات شنتها مقاتلات روسية وسورية في الأيام الأخيرة إلى مقتل نحو 120 مدنيا على الأقل في إدلب وحماة خلال أسبوع، حسبما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إنه أحصى 118 قتيلا مدنيا و394 جريحا، بعضهم أصيب بإعاقات دائمة جراء الضربات.

ونقلت وكالة رويترز من جانبها عن عناصر في الدفاع المدني تعمل في مناطق تخضع لسيطرة المعارضة السورية في إدلب، أنهم انتشلوا جثث 152 مدنيا.

وذكرت رويترز أن حملة القصف تجددت بعد توقفها لمدة ستة أشهر بعدما شنت جماعات متشددة هجمات على المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة شمال حماة.

وقال المرصد السوري إنه وثق تنفيذ الطائرات الحربية الروسية والسورية أكثر من 1280 غارة في محافظتي إدلب وحماة، منذ 19 أيلول/ سبتمبر الجاري.

ويقول مسؤولون في الدفاع المدني وعمال إغاثة إنهم وثقوا تدمير ست مستشفيات ومحطات كهرباء في الأيام الأولى من حملة القصف، وأضافوا أن الغارات استهدفت أيضا مخيمات يقيم بها نازحون.

وتنفي وزارة الدفاع الروسية اتهامات بأنها استهدفت البنية التحتية والمراكز الطبية لإجبار مقاتلي المعارضة على القبول بعقد اتفاقات لوقف إطلاق النار في مناطق بعينها، مضيفة أنها تستهدف الإسلاميين المتشددين.

وبدأت الضربات بقصف مكثف لبلدات ومدن في جنوب إدلب حيث يتواجد المتشددون بكثافة، واتسع نطاقها في الأيام الماضية لتشمل معظم بلدات المحافظة المتاخمة لتركيا.

ويأتي القصف بعد فترة وجيزة من اتفاق ثلاثي بين موسكو وأنقرة وطهران يقضي بنشر قوة مراقبة في إدلب.

وأعربت وزارة الخارجية الأميركية في 21 أيلول/ سبتمبر عن قلقها من تقارير عن غارات في ريفي إدلب وحماة في سورية، استهدفت منشآت طبية، معتبرة أن هذه الهجمات تندرج ضمن "نمط مألوف جدا من استهداف منشآت طبية، والمدنيين المستفيدين من خدماتها، وعاملين في المجال الطبي" من خلال غارات تشنها القوات النظامية وحلفائها الروس.

XS
SM
MD
LG