Accessibility links

سورية.. حصار مطبق على داعش في الباب


مخلفات قصف سابق على مدينة الباب السورية

بات تنظيم داعش محاصرا بالكامل في مدينة الباب شمالي سورية بعد تقدم القوات النظامية جنوب المدينة التي تحاصرها قوات درع الفرات التركية وفصائل سورية معارضة من الجهات الثلاث الأخرى، حسبما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين.

وتقدمت القوات النظامية والميليشيات المتحالفة معها في المنطقة، وقطعت الطريق الرئيسي بين المدينة ومعقل داعش في الرقة لتصبح على بعد خمسة كلم تقريبا من الباب. وكانت هذه القوات قد سيطرت الأحد على تل عويشية.

وذكر المرصد أن تقدم القوات النظامية جاء بدعم من حزب الله اللبناني وكتائب المدفعية والدبابات الروسية.

وبهذا تحاصر القوات التركية والفصائل المعارضة داعش من الشرق والشمال والغرب، والقوات النظامية من الجنوب.

وأعلن الجيش التركي في بيان الاثنين قتل 21 من مسلحي داعش في الباب في ضربات نفذتها قواته.

وأشار البيان إلى استهداف 265 هدفا للتنظيم بالمدافع والدبابات والقذائف الصاروخية، فضلا عن قيام سلاح الجو بقصف 65 هدفا في الباب وبلدة بزاعة بريف حلب الأحد.

تحديث: 10:43 تغ

تمكنت القوات النظامية السورية الأحد من تحقيق تقدّم جديد في الريف الجنوبي لمدينة الباب في وقت تتواصل فيه الاشتباكات شرق المدينة بين تنظيم الدولة الإسلامية داعش وقوات "درع الفرات" والقوات التركية.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى تواصل الاشتباكات العنيفة في الريف الجنوبي لمدينة الباب بين عناصر داعش من جهة، وبين القوات النظامية السورية والقوات المتحالفة معها من جهة ثانية.

وأكّد أن القوات النظامية، مدعومة بقصف مدفعي روسي، تمكنت من تحقيق تقدم والسيطرة على قرية عويشية، ما يقلّص إلى كيلومترين المسافة التي تفصلها عن قطع الطريق أمام داعش بين تادف والباب من جهة وريف حلب الشرقي والرقة من جهة أخرى.

وكانت القوات النظامية قد سيطرت السبت على بلدة عران وباتت على مسافة أقل من 5 كلم عن مدينة الباب الخاضعة لسيطرة داعش.

في المقابل، لا تزال الاشتباكات متواصلة في محيط بلدة بزاعة الواقعة شرق مدينة الباب، بين داعش من جهة، وبين قوات "درع الفرات" والقوات التركية من جهة أخرى، بحسب المرصد السوري.

وتمكّن داعش الأحد من استعادة السيطرة على بلدة بزاعة بعد أن كان قد خسرها أمام قوات "درع الفرات" السبت.

ويحاول التنظيم تحقيق مكاسب جديدة في المنطقة بهدف إبعاد مقاتلي "درع الفرات" عن مدينة الباب، أكبر معاقله في ريف حلب.

وكان المرصد السوري قد أشار في نهاية الشهر الماضي إلى تحضيرات داعش للانسحاب من مدينة الباب، تخوفا من إطباق الحصار عليه من قبل القوات النظامية من جهة والقوات التركية من جهة أخرى.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

XS
SM
MD
LG