Accessibility links

الغوطة.. عوارض اختناق تودي بطفل وتصيب مدنيين


مصابون جراء قصف لقوات النظام في الغوطة الشرقية

أصيب 14 مدنيا على الأقل بعوارض اختناق أدت إلى مقتل طفل من بينهم، بعد قصف لقوات النظام السوري على بلدة في الغوطة الشرقية المحاصرة، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن عوارض الاختناق ظهرت بعد قصف صاروخي "نفذته طائرة حربية على بلدة الشيفونية"، غير أن المرصد لم يتمكن من تأكيد ما إذا كانت العوارض ناجمة عن تنشق غازات سامة.

وتعرضت بلدات عدة في الغوطة الشرقية الأحد بينها الشيفونية لغارات ولكن بوتيرة أقل من الأيام السابقة حسب المرصد، فيما اندلعت معارك عنيفة بين قوات النظام وفصيل جيش الإسلام في منطقة المرج الواقعة في جنوب الغوطة الشرقية والتي يتقاسم الطرفان السيطرة عليها.

وتسببت المعارك بمقتل نحو 20 مقاتلا من الطرفين.

وتكرر منذ مطلع العام ظهور عوارض اختناق وضيق تنفس تحديدا في الغوطة الشرقية وفي مدينة سراقب.

وهددت دول غربية بينها الولايات المتحدة وفرنسا في وقت سابق هذا الشهر بشن ضربات في حال توافر "أدلة دامغة" على استخدم السلاح الكيميائي.

وتنفي دمشق تنفيذ أي هجمات بالغازات السامة، مؤكدة أنها دمرت ترسانتها الكيميائية في العام 2013 إثر اتفاق روسي - أميركي بعد هجوم في الغوطة الشرقية، قتل فيه أكثر من 1200 شخص وفق منظمات حقوقية وواشنطن.

وكان مجلس الأمن الدولي وافق السبت على مشروع قرار لوقف إطلاق النار في سورية لمدة 30 يوما.

اقرأ أيضا: غارات جديدة على الغوطة الشرقية رغم الهدنة

XS
SM
MD
LG