Accessibility links

سورية.. مقتل وإصابة العشرات في أعزاز


موقع الانفجار في أعزاز

أفاد مراسل قناة "الحرة" في اسطنبول بأن وسائل إعلام تركية تتحدت عن ارتفاع حصيلة تفجير هز مدينة أعزاز في شمال سورية السبت إلى 60 قتيلا.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان فد أفاد بأن 43 شخصا على الأقل قتلوا في انفجار صهريج ملغوم في منطقة المحكمة الشرعية أمام سوق في المدينة الواقعة في شمال محافظة حلب على الحدود التركية.

وقال المرصد إن غالبية القتلى من المدنيين وإن بينهم ستة من الفصائل المعارضة إلى جانب جثث متفحمة لم يتم التعرف عليها.

وأظهر فيديو لموقع التفجير تصاعد أعمدة الدخان، وتناثر الحطام في الشارع، فضلا عن سيارات الإطفاء والدفاع المدني المحلي وجرافات تحاول رفع الأنقاض.

وتشهد مدينة أعزاز، التي تعد أبرز معاقل الفصائل المعارضة في محافظة حلب، بين الحين والآخر تفجيرات بسيارات ملغومة تبنى بعضها تنظيم داعش. ويأتي التفجير فيما تتواصل الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ قبل أكثر من أسبوع في سورية، برعاية روسية تركية.

تحديث (8:31 ت.غ)

لقي تسعة أشخاص بينهم سبعة من القوات النظامية مصرعهم ليل الجمعة السبت خلال اشتباكات قرب العاصمة دمشق، رغم الهدنة الهشة في البلاد، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت.

وأشار المرصد إلى تواصل الاشتباكات السبت في وادي بردى شمال غرب دمشق، والتي تعد خزان مياه دمشق.

وأوضح أن مدنيين قتلا وأصيب آخرون بجروح بعد منتصف ليل الجمعة جراء استهداف القوات النظامية مناطق في قريتي عين الفيجة وبسيمة في وادي بردى، مضيفا أن الاشتباكات في المنطقة أسفرت عن مقتل سبعة عناصر من القوات النظامية بالإضافة إلى إصابة نحو 20 آخرين بعضهم جروحه بالغة.

ويشهد وادي بردى منذ 20 كانون الأول/ديسمبر معارك مستمرة بين الطرفين، إثر بدء القوات النظامية هجوما للسيطرة على المنطقة التي تمد سكان دمشق بالمياه. وتسببت المعارك وفق المرصد بتضرر إحدى مضخات المياه الرئيسية ما أدى إلى قطع المياه عن العاصمة منذ أكثر من أسبوعين.

وتبادل طرفا النزاع الاتهامات بالمسؤولية عن قطع المياه، في وقت شددت الأمم المتحدة الخميس على أن أعمال التخريب والحرمان من المياه تعد "جرائم حرب".

وتتواصل الاشتباكات في المنطقة رغم وقف لإطلاق النار في سورية بدأ تطبيقه قبل أسبوع بموجب اتفاق روسي-تركي.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG