Accessibility links

استئناف إجلاء سكان أربع بلدات سورية محاصرة


جريح من ضحايا التفجير الذي استهدف حافلات أبناء الفوعة وكفريا

استؤنفت عملية إجلاء سكان أربع بلدات سورية محاصرة الأربعاء، بعد توقفها إثر تفجير استهدف السبت حافلات كانت تقل بعض أبناء الفوعة وكفريا المواليتين للنظام، في الراشدين غرب حلب، ما أسفر عن وقوع 126 قتيلا على الأقل.

وأشار المرصد إلى أنه انطلقت فجر اليوم حوالي 45 حافلة تحمل نحو 3000 شخص من أهالي بلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب الشمالي الشرقي، باتجاه مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام ووصلت إلى أطراف المدينة الغربية، ومن ضمن الخارجين نحو 700 مسلح موال للنظام.

وتزامن ذلك، بحسب المرصد، مع انطلاق 11 حافلة من ريف دمشق الشمالي الغربي نحو أطراف حلب في الشمال السوري. وتضمنت هذه الدفعة 158 شخصا غالبيتهم الساحقة من المدنيين بالإضافة إلى 60 آخرين من الجبل الشرقي للزبداني، و100 مقاتل من الفصائل خرجوا من منطقة سرغايا. وقد خرجوا جميعا نحو أطراف إدلب تمهيدا لاستكمال طريقهم نحو إدلب مقابل إدخال قافلة الفوعة وكفريا إلى مدينة حلب.

وتوصلت الحكومة السورية والفصائل المعارضة إلى اتفاق الشهر الماضي، برعاية إيرانية قطرية، ينص وفق المرصد على إجلاء الآلاف من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين ومن بلدتي الزبداني ومضايا.

وبموجبه سينقل الخارجون من مضايا والزبداني، وهما قريتان تسيطر عليهما فصائل معارضة وتحاصرهما القوات النظامية وحلفاؤها، إلى محافظة إدلب في الشمال السوري.

فيما سينقل الخارجون من الفوعة وكفريا، وهما قريتان تحاصرهما فصائل معارضة، إلى مناطق سيطرة النظام في محافظات أخرى.

وكانت حافلات تقل المئات من سكان البلدات الأربع قد انطلقت إلى وجهاتها صباح الجمعة الماضي.

ولكن العملية توقفت بعد تفجير بسيارة ملغومة استهدف السبت منطقة الراشدين في غرب حلب حيث كانت تتجمع حافلات تقل 5000 شخص تم إجلاؤهم من بلدتي الفوعة وكفريا.

المصدر: وكالات/ المرصد السوري لحقوق الإنسان

XS
SM
MD
LG