Accessibility links

الضربة في سورية.. الأسلحة والأهداف


مقاتلة أميركية من طراز B-1B Lancer

أكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس عدم تكبد القوات الأميركية أي خسائر في هجومها الجوي المشترك مع بريطانيا وفرنسا في سورية، والذي وصفه بأنه "ثقيل لكنه محدود ودقيق".

وقال ماتيس إن الضربات الأميركية نفذت بواسطة طائرات حربية وأخرى من سفن منتشرة في البحر المتوسط.

ونقلت محطة CNN عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الولايات المتحدة استخدمت مقاتلات B-1 محملة بصورايخ كروز في هجماتها ضد الأهداف السورية، فيما أفادت شبكة FoxNews بأن طائرات B- 1 القادرة على إطلاق صواريخها من مسافة تصل إلى 600 ميل عن الهدف، انطلقت من قطر.

قاذفة B-1
قاذفة B-1

وقالت مصادر قي وزارة الدفاع الأميركية إن سفينة حربية أميركية واحدة على الأقل محملة بصواريخ توماهوك في البحر الأحمر، شاركت في الغارات الجوية.

وزارة الدفاع البريطانية قالت إنها ساهمت بأربع طائرات مقاتلة من طراز تورنادو محملة بصواريخ كروز ستورم شادو.

مقاتلة بريطانية من طراز تورنيدو GR4
مقاتلة بريطانية من طراز تورنيدو GR4

أما فرنسا فقد بثت شريط فيديو لمقاتلات رافال شاركت في الضربة السورية. وقالت وزيرة الدفاع فلورنس بارلي إن الطائرات انطلقت من قواعد عسكرية في فرنسا.

وبإمكان هذه المقاتلات الضرب من دون الحاجة إلى التحليق فوق سورية، ما يعني تجنب دفاعاتها الجوية.

مقاتلات من طراز رافال
مقاتلات من طراز رافال

الأهداف

وبالنسبة للأهداف التي اختارها المسؤولون الأميركيون والبريطانيون والفرنسيون، فقد أوضح وزير الدفاع الأميركي أن الدول الثلاث سعت إلى تقليل الخسائر بين المدنيين.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد إن الغارات استهدفت ثلاثة أهداف رئيسية في غرب سورية، تعتبر من أهم برامج النظام السوري لتطوير وإنتاج الأسلحة الكيميائية.

وأوضح أن الصواريخ ضربت أولا مركزا للبحث العلمي في دمشق كان يستخدم للبحوث والتطوير والإنتاج واختبار تكنولوجيا الحرب الكيميائية والبيولوجية السورية.

أما الهدف الثاني فقد كان منشأة لتخزين الأسلحة الكيميائية غرب حمص.

وقال دانفورد إن الهدف الثالث كان منشأة لتخزين معدات الأسلحة الكيميائية ومركز قيادة مهما غرب مدينة حمص أيضا.

وكشف مصدر في البنتاغون لقناة "الحرة" بأن الغارات استهدفت مقرا لحزب الله في القصير بسبب تخزين أسلحة تحمل مواد كيميائية.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد قال إن الولايات المتحدة مستعدة للحفاظ على ضغط اقتصادي ودبلوماسي وعسكري على الرئيس السوري بشار الأسد حتى ينهي ما وصفه بنمطه الإجرامي بقتل شعبه بأسلحة كيميائية محظورة دوليا.

وتوقع ماتيس أن تقوم الحكومة السورية وحلفاؤها "بحملة تضليل كبيرة"، وقال إن البنتاغون سيقوم بدحضها بمعلومات إضافية.

يشار إلى أن روسيا أعلنت اعتراض 71 صاروخا من بين 103 أطلقت على سورية في إطار الضربات الغربية، مشيرة إلى عدم وقوع خسائر بشرية.

XS
SM
MD
LG