Accessibility links

خمس ميزات صحية ومادية لتأخير الإنجاب


تتجه الكثير من النساء لتأخير الإنجاب لأسباب عديدة

تفضل سيدات تأخير الإنجاب للتركيز على التحصيل العلمي والمهني، فيما أجبرت الأزمات الاقتصادية التي شهدتها بلدان حول العالم أخريات على اتخاذ نفس القرار.

وبينما كان عمر الأمهات لأول مرة يتراوح بين 20 و24 عاما قبل عقدين من الزمن، أصبح اليوم يتراوح بين الثلاثينيات والأربعينيات، وهو رقم مرشح لتصاعد متواصل. بل إن العقدين الماضيين سجلا ارتفاعا بثلاثة أضعاف لعدد النساء اللواتي ينجبن وهن في منتصف الأربعينيات وأكثر.

وهنا استعراض لنتائج مجموعة من الدراسات فيما يتعلق بالفوائد بعيدة المدى التي قد تعود على الأم التي تقرر الإنجاب في الثلاثينيات أو بعدها.

هل هناك ميزات لتأخير إنجاب الطفل الأول؟
هل هناك ميزات لتأخير إنجاب الطفل الأول؟

عمر مديد

هذا ما خلصت إليه دراسة أميركية تقول إن السيدات اللواتي ينجبن طفلهن الأخير بعد عمر 33 سنة لديهن فرصة للعيش حتى عمر 95 سنة، بل لديهن فرصة مضاعفة للعيش إلى ذلك العمر مقارنة بمن أنجبن طفلهن الأخير قبل الـ30.

ولدى النساء اللواتي أنجبن بعد الـ40 من عمرهن نفس الفرص الواعدة للعيش عمرا مديدا.

وفي دراسة سابقة استمرت 21 عاما وشملت نحو 20 ألف امرأة أميركية، تبين أن إنجاب الطفل الأول في عمر 25 سنة أو أكثر يزيد من فرص العيش حتى التسعينيات من العمر.

تحفيز القدرة العقلية

ومن الممكن أن يحمي تأخير الحمل النساء من تراجع القدرة العقلية، حيث أشارت نتائج أبحاث أجريت في جامعة جنوب كاليفورنيا إلى أن المرأة التي تنجب طفلها الأخير بعد عمر 35 عاما تتمتع بقدرات عقلية أفضل بعد سن اليأس.

النساء تتجه لتأخير إنجاب الطفل الأول
النساء تتجه لتأخير إنجاب الطفل الأول

فرص لتحقيق دخل أعلى

هذا لا يعني أن الأطفال يقضون على الحياة المهنية للمرأة، لكن الأبحاث أشارت إلى أنه كلما ولد الطفل مبكرا في عمر المرأة، كلما تقلصت الفرص بالحصول على مدخول مادي أكبر على المدى البعيد.

وفي دراسة شملت قاعدة بيانات هولندية، تبين أن المرأة التي أنجبت وعمرها أقل من 25 سنة كانت معرضة لخسارة في مدخولها على المدى البعيد. بينما كانت لدى النساء اللواتي أنجبن بعد عمر 31 فرص أكبر لزيادته.

الدعم التعليمي والنفسي للطفل

الأزواج الذين لا يعانون من قلق دائم بشأن عملهم ومدخولهم يكونون أكثر صبرا في التعامل مع أولادهم ويتواجدون معهم بشكل أكبر أيضا، وهو ما ينعكس إيجابا على الأطفال فيما يتعلق بالدعم النفسي والمعنوي والتعليمي الذي يتلقونه من الأهل.

نتائج تربوية أفضل

في دراسة أميركية نشرت العام الماضي،اتضح أن أطفال أمهات تأخرن في الإنجاب يكون أداؤهم أفضل في الدراسة وفرصهم أكبر في تجاوز الامتحانات والمتابعة حتى التعليم الجامعي.

المصدر: U.S News

رأيك

أظهر التعليقات

XS
SM
MD
LG