Accessibility links

أجروا تحقيقا صحافيا فاستقالت مديرة مدرستهم


التحقيق الصحافي الذي أجراه طلاب مدرسة بتسبيرغ

كشفت مجموعة من الطلاب بمدرسة بتسبيرغ الثانوية في ولاية كنساس تناقضات في السيرة المهنية لمديرة مدرستهم الجديدة، ما دفعهم إلى القيام بتحقيق استقصائي ونشره في صحيفة مدرستهم.

وأدى هذا التحقيق إلى استقالة مديرة المدرسة، بعد أن تأكدت الإدارة التعليمية من المعلومات التي نشرها الطلاب.

بدأ الأمر بإجراء الطلاب لحوار صحافي مع مديرة مدرستهم الجديدة إيمي روبرتسون لمعرفة المزيد عنها ونشره في صحيفة المدرسة. وبينما كانوا يقومون بإجراء بحث روتيني عن سيرتها المهنية على الإنترنت، لاحظ الطلاب عدم وجود دليل كاف يدعم ما قالته.

فعلى سبيل المثال، ذكرت روبرتسون أنها حصلت على شهادتي الماجستير والدكتوراه من جامعة كورلينز، ولكن موقع الجامعة الإلكتروني لم يكن يعمل، الأمر الذي أثار شكوك الطلاب. وتبين لاحقا إن الجامعة التي ذكرتها المديرة ليست معتمدة وربما مزيفة.

حينها، بدأ الطلاب سلسلة تحقيقات أسفرت عن مقالة استقصائية نشرت الجمعة في صحيفة المدرسة تتساءل عن صحة معلومات حول الشهادات العلمية والسيرة المهنية لروبرتسون.

وانتهى بصحيفة The Booster Redux المدرسية إلى استنتاج أن روبرتسون "قدمت إجابات غير كاملة ومتناقضة، وتواريخ متعارضة" في حوارها.

وبحلول الثلاثاء، استقالت مديرة المدرسة من منصبها لتلتقط وسائل الإعلام المحلية والوطنية التحقيق الصحافي ويتواصل صحافيون مع الطلاب لمعرفة المزيد عن قصتهم.

وفي حوار مع صحيفة واشنطن بوست، قال أحد الطلاب المسؤولين عن التحقيق الصحافي كونور بالثازور إن التجربة كانت "سريالية، كالأفلام التي تظهر صحافيا وهو يطارد خيطا يقوده إلى معلومات"، مضيفا أنه يأمل في دراسة الكتابة الإبداعية أو الإخراج السينمائي بعد تخرجه من مدرسته الثانوية.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

XS
SM
MD
LG