Accessibility links

تقرير: المنصات الاجتماعية تتحول لمصدر إخباري في الشرق الأوسط


أظهر تقرير حول استعمال بعض دول الشرق الأوسط لشبكات التواصل الاجتماعي أن غالبية شباب المنطقة يستخدمون المنصات الاجتماعية ليس للتواصل فقط وإنما أيضا كمصدر للأخبار، في تراجع واضح لوسائل الإعلام التقليدية.

نتائج أظهرها التقرير السنوي الخامس حول استخدامات الإعلام في الشرق الأوسط، أعدته جامعة نورثويسترن بقطر، وانطلقت الأبحاث حول الموضوع منذ عام 2013، وشمل أكثر من 7000 شخص في المنطقة.

وهم التقرير كلا من الإمارات العربية المتحدة، لبنان، السعودية، الأردن، قطر، تونس، ومصر، فيما شمل باقي الدول قبل اندلاع الأزمة الخليجية، حسب الموقع الرسمي للدراسة.

وأظهر التقرير أن أكثر من 84 في المئة من الأشخاص الذين شملتهم الدراسة، يملكون هواتف ذكية، وأكثر من ثلاثة أرباعهم يستخدمونها للحصول على الأخبار، فيما يستعمل 67 في المئة منهم تطبيق واتساب للحصول على المعلومة.

ومع ذلك يظل التلفزيون بشكل عام يستحوذ على حوالي 78 في المئة كمصدر للأخبار، تليها الهواتف الذكية والراديو والحاسوب والصحف، وأخيرا الأجهزة اللوحية.

ويحصل ثلثا المستجوبين على الأخبار بشكل يومي انطلاقا من المنصات الاجتماعية، فيما ثمانية من 10 عرب يستعملون هذه الوسائل كمصدر للأخبار.

وهذا شرح تفصيلي لنسب استخدام مواطني الدول الست للمنصات الاجتماعية من أجل الحصول على الأخبار:

  • الأردن: 41 في المئة (فيسبوك) 28 في المئة (يوتيوب) 24 في المئة (واتساب).
  • لبنان: 54 في المئة (فيسبوك) 39 في المئة (واتساب) 18 في المئة (يوتيوب)
  • قطر: 47 في المئة (انستغرام) 39 في المئة (تويتر) 37 في المئة (واتساب)
  • السعودية: 45 في المئة (واتساب) 32 في المئة (فيسبوك) 32 في المئة ( تويتر)
  • تونس: 39 في المئة (فيسبوك) 22 في المئة (يوتيوب) 10 في المئة (انستغرام)
  • الإمارات: 40 في المئة (فيسبوك) 39 في المئة (واتساب) 39 في المئة (يوتيوب)

ولاحظ التقرير استمرار تراجع استعمال فيسبوك في دول الخليج منذ عام 2015، خاصة في السعودية والإمارات وقطر، كما بين أيضا نسب ثقة سكان المنطقة في الأخبار التي يكون مصدرها الشبكات الاجتماعية.

ففي الإمارات مثلا تراجعت الثقة في الأخبار المنشورة في المنصات الاجتماعية بنسبة وصلت 92 في المئة.

وبلغت نسبة ثقة الأردنيين في هذه المنصات 64 في المئة، ولا ينظرون إليها البتة على أنها تنشر أخبارا كاذبة.

المصدر: الموقع الرسمي للدراسة/مؤسسة نيمان

XS
SM
MD
LG