Accessibility links

مشوار حافل في المجال الصحافي.. وفاة سيميون بوكر


سيميون بوكر

توفي الصحافي سيميون بوكر جونيور الأحد عن 99 عاما بعد مشوار حافل كانت أبرز محطاته تغطية حركة الحقوق المدنية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي.

بوكر كان أول صحافي أميركي من أصول إفريقية يعمل بدوام كامل في صحيفة واشنطن بوست من 1952 إلى 1954، ونشر على امتداد تاريخه المهني تحقيقات حول التفرقة العنصرية في بعض الولايات حينها، وجهود قادة الحقوق المدنية في تحقيق المساواة بين جميع الأعراق في أميركا.

تقول صحيفة نيويورك تايمز إن بوكر امتهن الصحافة من الأساس لـ"مكافحة العنصرية" وتغطية الأحداث التي لم تلق مساحة إعلامية في السابق، لتسليط الضوء على الحركة التاريخية التي كانت أحد أسباب صدور قانون الحريات المدنية عام 1964.

وشارك بوكر أيضا في سلسلة مظاهرات تعرف باسم ركاب الحرية Freedom Riders اعترضت على الفصل بين السود والبيض في وسائل المواصلات العامة في بعض الولايات الجنوبية، ليكون الصحافي الوحيد الذي شارك في فعالياتها.

وقام الصحافي الأميركي لاحقا بتغطية أبرز الأحداث السياسية من العاصمة واشنطن، وحاور عددا من الرؤساء الأميركيين وأعضاء بالكونغرس.

ولم تقتصر تغطية بوكر الذي تقاعد في 2007 بعد 65 عاما من العمل في مجال الصحافة على تلك الأحداث وحسب، بل امتدت لتشمل جوانب أوسع من ثقافة الأميركيين ذوي الأصول الإفريقية، كالنقاشات الاقتصادية والسياسية التي تمسهم وأخبار المشاهير المنتمين إلى العرق، فضلا عن سفره إلى جنوب شرق آسيا لتغطية حرب فيتنام.

وانضم بوكر في 2013، إلى لائحة المشاهير التابعة للرابطة الوطنية للصحافيين السود، كما رشحه 17 عضوا في الكونغرس العام الحالي للحصول على ميدالية الكونغرس الذهبية.

XS
SM
MD
LG