Accessibility links

عملية جديدة لقوات سورية الديموقراطية في دير الزور


مقاتلون من قوات سورية الديموقراطية، أرشيف

تقدم تحالف قوات سورية الديموقراطية والجيش السوري في حملتين منفصلتين بدير الزور السبت مما يضيق الخناق على المساحة التي يسيطر عليها تنظيم داعش في المحافظة.

وشنت قوات سورية الديمقراطية، وهي تحالف مدعوم من الولايات المتحدة يضم في معظمه مقاتلين عربا وأكرادا، عملية جديدة على تنظيم داعش شمالي محافظة دير الزور بهدف السيطرة على مناطق إلى الشمال والشرق من نهر الفرات.

وتمكن الجيش السوري السبت من فك حصار يفرضه تنظيم داعش منذ نحو ثلاث سنوات على مطار دير الزور العسكري بعد أيام من كسر حصار للمدينة، وفق ما أفاد به الإعلام الرسمي السوري.

ويسيطر التنظيم منذ صيف العام 2014 على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور الحدودية مع العراق والغنية بالنفط وعلى 60 في المئة من مدينة دير الزور. وفي مطلع العام 2015، فرض التنظيم حصارا على الأحياء الواقعة تحت سيطرة الجيش.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: "بكسر الحصار عن المطار العسكري، تمكنت قوات النظام من إعادة وصل المناطق الواقعة تحت سيطرتها في غرب مدينة دير الزور".

تحديث (15:35): قوات سورية الديموقراطية تعلن إطلاق عملية شرق دير الزور

أعلنت قوات سورية الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة السبت بدء هجوم لطرد داعش من ريف محافظة دير الزور الشرقي، في وقت أعلن التلفزيون الرسمي السوري أن القوات النظامية وحلفاءها انتزعوا السبت من التنظيم المتطرف السيطرة على حقل نفطي قرب مدينة دير الزور.

وجاء إعلان قوات سورية الديموقراطية في بيان باسم "مجلس دير الزور العسكري"، وهو أحد مكونات هذه القوات، وكانت معلومات قد أفادت بأن عمليات هذه القوات في دير الزور سيجري تنفيذها باسم هذا المجلس.

وذكر التلفزيون الرسمي أن الجيش السوري وحلفاءه أحكموا سيطرتهم على حقل التيم النفطي في الصحراء الواقعة جنوب دير الزور.

عملية لقوات سورية الديموقراطية

وكان "مسؤول كبير" في قوات سورية الديموقراطية قد قال لوكالة رويترز إنه سيجري الإعلان السبت عن عملية ضد داعش في محافظة دير الزور.

وقال المسؤول إن العملية تهدف إلى دفع التنظيم المتطرف إلى التقهقر من المناطق الشمالية لدير الزور.

وأضاف أن القوات ستطلق الهجوم من جنوب الحسكة الخاضع لسيطرتها، في إطار هجوم أوسع لطرد داعش من مدينة الرقة.

وتقاتل قوات سورية الديموقراطية، وهي تحالف من قوات كردية وعربية، لطرد داعش من مدينة الرقة، مدعومة بغطاء جوي ودعم قوات خاصة من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وتمكنت هذه القوات من انتزاع 65 في المئة من مدينة الرقة من سيطرة داعش.

اقتراب محتمل من القوات النظامية

ومن المرجح أن تجعل العملية قوات سورية الديموقراطية قريبة من القوات النظامية السورية والقوات المتحالفة معها والتي حققت تقدما في مدينة دير الزور.

وقبل أيام كسرت القوات النظامية السورية حصارا كان يفرضه داعش، منذ ثلاث سنوات، على قسم من مدينة دير الزور يخضع لسيطرتها.

وبدأت القوات النظامية الجمعة هجوما جديدا لفك الحصار الذي يفرضه داعش على مطار دير الزور العسكري وأحياء مجاورة، في إطار عمليتها الهادفة إلى طرد التنظيم من المدينة، وفق ما أفاد به مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية.

وتسعى هذه القوات إلى إعادة وصل مناطق سيطرتها في غرب المدينة، بعدما تمكن داعش مطلع العام الحالي من فصلها إلى قسم شمالي تم كسر الحصار عنه الثلاثاء، وآخر جنوبي يضم المطار العسكري والأحياء المجاورة المحاصرة.

ويسيطر التنظيم المتطرف منذ صيف عام 2014 على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور الحدودية مع العراق وعلى 60 في المئة من مدينة دير الزور. ومنذ مطلع عام 2015، فرض التنظيم حصارا مطبقا على الأحياء الواقعة تحت سيطرة القوات النظامية.

XS
SM
MD
LG