Accessibility links

كيف احتفل السعوديون بعيد الحب؟


في متجر لبيع الزهور بجدة، خلال الاحتفال بعيد الحب

احتفل العالم الأربعاء بعيد الحب، وتبادل الأحبة الهدايا والورود، ووصلت هذه الأجواء إلى المدن السعودية، وتزامن هذا مع فتوى لداعية سعودية أجاز فيها الاحتفال بهذه المناسبة.

محلات الأزهار في بعض مدن المملكة، مثل جدة، باعت علنا ورودا حمراء وهدايا من دون أن تخشى تدخل الشرطة الدينية التي كانت تلاحق أصحاب هذه المتاجر، مثلما حدث في 2008 عندما أمرت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بائعي الزهور وملاك متاجر الهدايا في الرياض بإزالة أي زهور أو سلع لونها أحمر خلال الاحتفال بعيد الحب.

لكن المملكة اتبعت في السنوات الماضية سياسة الانفتاح، وأجرت سلسلة من الإصلاحات شملت تقليص صلاحيات الشرطة الدينية بشكل تدريجي ومنعتهم من مطاردة الأشخاص وإيقافهم والتثبت من هوياتهم.

متجر لبيع الزهور في السعودية
متجر لبيع الزهور في السعودية

وتعهد ولي العهد محمد بن سلمان بقيادة مملكة معتدلة ومتحررة من الأفكار المتشددة، ودعا إلى "العودة إلى الإسلام الوسطي المعتدل المنفتح".

ومع الجدل الذي يثار كل عام حول الاحتفال بهذه المناسبة، خرج المدير العام السابق لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة الشيخ أحمد قاسم الغامدي بفتوى جديدة تجيز الاحتفال بهذا العيد.

وقال في تصريحات نقلت عنه ونشرها على حسابه في موقع تويتر إن الاحتفال بعيد الحب "مناسبة اجتماعية إيجابية لا ترتبط بالدين" مؤكدا أن المناسبات الاجتماعية ليست "أعيادا دينية حتى يقال إنها تتعارض مع الإسلام".

وأضاف أنها "أمور مشروعة ومستحبة حتى وإن كان أصلها من غير المسلمين".

وتابع أنه يجوز تهنئة اليهود والمسيحيين بأعيادهم الوطنية والاجتماعية بما فيها عيد الحب، وتبادل الورود الحمراء وغيرها، "طالما أنه ليس فيها دلالات تخالف الإسلام أو أحكامه".

وكتب الشيخ السعودي في تغريدة:

عبد العزيز الموسى‏، العضو السابق في الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد بالمسجد الحرام كتب أيضا على تويتر أن "ما اتخذه الناس من الأيام عادة للتعبير عن شعورهم تجاه من يحبون، أو لتبادل الهدايا جائز":


وعلى موقع تويتر، تفاعل مغردون بين مؤيد ومعارض للاحتفال بعيد الحب:

XS
SM
MD
LG