Accessibility links

قوى المعارضة السورية تبدأ اجتماعاتها في السعودية


الرياض

بدأت قوى المعارضة السورية صباح الأربعاء محادثات في الرياض سعيا إلى تشكيل هيئة عليا للمفاوضات ينبثق عنها وفد جديد إلى محادثات جنيف، في وقت يتحدث محللون ومعارضون عن ضغوط تمارس على المجتمعين للقبول بتسوية تستثني طرح مصير الرئيس بشار الأسد كشرط للحل السياسي.

وتشارك نحو 140 شخصية تمثل مكونات المعارضة الرئيسية في الاجتماع الذي بدأ بمداخلة لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير، ويستمر لمدة ثلاثة أيام.

وقال الجبير خلال الاجتماع "لا حل للأزمة السورية دون توافق سوري وإجماع يحقق تطلعات الشعب وينهي معاناته على أساس إعلان جنيف واحد وقرار مجلس الأمن 2254".

ويأتي هذا الاجتماع بعد زيارة مفاجئة قام بها الرئيس السوري بشار الأسد إلى روسيا حيث التقى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وناقشا "التسوية السياسية" بعد هزيمة تنظيم داعش، وذلك عشية قمة روسية إيرانية تركية مرتقبة في سوتشي بروسيا، تعتبرها المعارضة مقدمة "لإعادة تأهيل" الأسد.

وتولت وزارة الخارجية السعودية توجيه الدعوات، على أن تختار المكونات المشاركة في الاجتماع ممثليها في الهيئة العليا للمفاوضات التي تنتخب لاحقا منسقا عاما جديدا وتختار أعضاء وفدها المفاوض إلى جنيف.

ويشارك في الاجتماع، وهو الثاني من نوعه بعد اجتماع مماثل في كانون الأول/ديسمبر 2015، ممثلون عن الائتلاف الوطني السوري وعن منصة موسكو، القريبة من روسيا وتضم في صفوفها نائب رئيس الوزراء السوري الأسبق قدري جميل، ومنصة القاهرة التي تضم مجموعة معارضين مستقلين.

وشاركت المجموعتان الأخيرتان بشكل مستقل في الجولات السابقة من محادثات جنيف في العامين الأخيرين.

XS
SM
MD
LG