Accessibility links

أول زيارة خارج البلاد.. الرئيس اللبناني ميشال عون في السعودية


الرئيس اللبناني ميشال عون يصل الرياض ويلتقي أميرها فيصل بن بندر بن عبد العزيز

وصل الرئيس اللبناني الجديد ميشال عون إلى السعودية الاثنين في أول زيارة يقوم بها إلى الخارج منذ توليه منصبه وذلك بعد عام من التوتر في العلاقات بين البلدين.

وأكدت وكالة الأنباء السعودية وصول عون إلى الرياض.

وقال محللون لوكالة الصحافة الفرنسية إن السعودية تأمل باستقرار أكبر في لبنان بعد أن أبدت قلقها من الدور الذي لعبه حزب الله اللبناني في الحكومة اللبنانية.

وأعرب اللواء السعودي المتقاعد أنور عشقي مؤسس مركز الشرق الأوسط للدراسات في حديث للوكالة عن أمله في أن تشمل المحادثات بين عون والمسؤولين السعوديين مسألة المساعدات العسكرية.

ويشمل برنامج المساعدات السعودية تسليم أسلحة وتجهيزات عسكرية فرنسية (دبابات ومروحيات ومدافع) إلى الجيش اللبناني.

وأضاف عشقي أن "السبيل الوحيد لإرساء السلام في لبنان هو دعم عون".

وأوضح أن "الهدف الأساسي للسعودية هو ضمان السلام واستقلال لبنان".

وتأتي زيارة عون إلى السعودية بعد زيارة قام بها أمير منطقة مكة خالد الفيصل أواخر تشرين الثاني/نوفمبر إلى لبنان.

وكتبت صحيفة "الشرق الأوسط" حينها أن زيارة الأمير خالد دليل على أن "السعودية لم تفك ارتباطها بلبنان".

وانتخب عون رئيسا للبلاد بعد نحو عامين ونصف عام من شغور المنصب جراء انقسامات سياسية حادة حول ملفات عدة داخلية وخارجية، على رأسها الحرب في سورية المجاورة.

ويشهد لبنان منذ اندلاع النزاع في سورية انقساما سياسيا حادا. وكانت السعودية قد أعلنت حزب الله في آذار/مارس الماضي "تنظيما إرهابيا" ودعت رعاياها إلى مغادرة لبنان.

وفي شباط/فبراير، علقت المملكة برنامج مساعدات عسكرية بقيمة ثلاثة مليارات دولار إلى لبنان على خلفية ما اعتبرتها "مواقف عدائية" من جانب بيروت ناتجة من "خضوع" لبنان لحزب الله القريب من إيران.

ويدير رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري مجموعة أوجيه التي اضطرت إلى إلغاء آلاف الوظائف بسبب التأخر في سداد مستحقات عقود حكومية في السعودية.

وأعلنت الرياض أنها ستسدد متأخرات الشركة مطلع العام الحالي خصوصا في قطاع المقاولات.

المصدر: أ ف ب

XS
SM
MD
LG