Accessibility links

مسلمو الروهينغا.. مظاهرات ومطالب تستبق إعادتهم إلى ميانمار


نازحون من الروهينغا في طريقهم إلى مخيم للاجئين في بنغلادش

وضع قادة الروهينغا في مخيم كوتوبالونق للاجئين في بنغلاديش، الجمعة، قائمة مطالب اشترطوا على ميانمار تطبيقها قبل بدء عمليات العودة المتوقعة الأسبوع المقبل، وذلك بالتزامن مع مظاهرات للاجئين احتجاجا على برنامج العودة.

ويشكل هذا الطلب آخر دلالة على التحديات التي تواجهها بنغلاديش وميانمار فيما تحاولان، عبر اتفاق ثنائي، هندسة عودة أكثر من 650 ألف لاجئ يخشون استمرار العمليات العسكرية ضدهم، والإقامة لفترات طويلة في معسكرات مؤقتة بميانمار، عند العودة الى ولايتهم راخين غربي البلاد.

شيوخ الروهينغا الذين قالوا إنهم يمثلون 40 قرية من راخين، شددوا على أن أيا من مسلمي الروهينغا لن يعود إلى ميانمار ذات الأغلبية البوذية، ما لم يتم الوفاء بتلك المطالب.

وأبرز المطالب التي لم تتبلور صيغتها النهائية بعد، أن تمنح حكومة ميانمار عرقية الروهينغا الجنسية، وتدرجها في قائمة المجموعات العرقية المعترف بها في البلاد.

إضافة إلى إعادة أراضي اللاجئين وبناء مساكنهم ومساجدهم ومدارسهم. مع تحميل الجيش مسؤولية عمليات القتل والنهب والاغتصاب المزعومة، والإفراج عن معتقلي "الروهينغا الأبرياء" الذين احتجزوا خلال عمليات مكافحة التمرد،و مطالب أخرى.

وتصف الأمم المتحدة العمليات العسكرية لميانمار في الجزء الشمالي من راخين بأنها تطهير عرقي وهو ما ينفيه الجيش الميانماري، كما ينفي اتهامه بالضلوع في حالات اعتداء جنسي.

وفيما تجري الاستعدادات لبدء عمليات العودة يوم الثلاثاء القادم لا يزال الروهينغا يعبرون بالعشرات يوميا من ميانمار إلى بنغلاديش.

وتقول جماعات حقوقية والأمم المتحدة إن أي عمليات عودة للاجئي الروهينغا ينبغي أن تكون طوعية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG