Accessibility links

الإنسان الآلي.. هكذا يتحول من صديق إلى عدو لدود


تحولت الروبوتات من مساعد للإنسان في إنجاز بعض الأعمال المنزلية إلى عدو حقيقي له، إذ تشير دراسة أنجزنها مجموعة بحثية في بريطانيا، إلى الإنسان الآلي سينتزع 250 ألف وظيفة من البشر في الـ 15 سنة القادمة.

الدراسة التي أعدها مركز "رايت أوف ثينكتانك" توقعت أن تجرد الروبوتات الإنسان من مئات الوظائف. وتوقع المركز أن تعوض هذ الأجهزة الذكية 90 في المئة من الموظفين الحكوميين في بريطانيا مثلا.

ومن القطاعات التي ستغزوها الروبوتات في السنوات القليلة المقبلة، قطاع الطب. وقالت الدراسة إن الأجهزة الذكية ستعوض الأطباء والممرضات في إجراء الفحوصات وفي القيام ببعض العمليات الجراحية، حسب صحيفة الغارديان.

وتوقعت الدراسة أن تتفوق الروبوتات على الإنسان في جمع المعلومات وفي الدقة في التنفيذ، وستساهم في تقليص الميزانيات، التي تنفقها الحكومات والمؤسسات الصناعية على الموارد البشرية.

وقالت الدراسة إن المستشفيات والمؤسسات الأمنية مثل مراكز الشرطة، بدأت في الاعتماد على الروبوتات والأجهزة الذكية في القيام ببعض الأعمال، كـ"أجهزة التنبؤ بالخطر وبالجرائم وباندلاع النيران"، تضيف الصحيفة.

ودعت الدراسة إلى ابتكار حلول جديدة للرقي بالإدارة العمومية وبقطاعاتها المختلفة، من أجل تسهيل الانتقال إلى مرحلة الروبوتات. وقال أليكسندر هيتشكوك، أحد المشاركين في إعداد التقرير لصحيفة الغارديان: "رغم الآثار السلبية للروبوتات على العنصر البشري، إلا أنها ستمكن من تحسين الخدمات العامة وجعلها أكثر أمنا وذكاء وفي متناول الجميع".

المصدر: الغارديان

XS
SM
MD
LG