Accessibility links

'رحلات مروعة'.. أطفال مهاجرون يواجهون الاستغلال


طفل مهاجر، أرشيف

أفاد تقرير مشترك بين منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) والمنظمة الدولية للهجرة بأن قرابة ثلاثة أرباع الأطفال والشباب اللاجئين والمهاجرين يواجهون الإيذاء والاستغلال والإتجار بالبشر على طرق الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط.

ونبه التقرير إلى أن الأطفال من أفريقيا جنوب الصحراء يتم استهدافهم أكثر من أي فئة أخرى، وهو ما يشير حسب المنظمتين إلى "أثر التمييز والعنصرية".

ويدعو التقرير الذي يحمل اسم "رحلات مروعة" أوروبا إلى إقامة "مسارات آمنة ومنتظمة" للهجرة من أجل حماية المهاجرين من التعرض لأحد مظاهر الاستغلال أو الاتجار بالبشر.

وجاء في ملخص للتقرير نشرته يونيسف على موقعها الرسمي أن المهاجرين واللاجئين الأطفال والشباب الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا يواجهون "مستويات مروعة من انتهاكات حقوق الإنسان".

وأبلغ 77 في المئة من المهاجرين الأطفال والشباب عن "تعرضهم المباشر للإيذاء والاستغلال والممارسات التي قد تصل إلى الإتجار بالبشر" أثناء رحلتهم عبر المتوسط.

ونقل التقرير شهادة لطفل اسمه أيمامو يبلغ من العمر 16 عاما أفاد فيها بإكراهه على أشهر من العمل اليدوي المرهق من قبل المتاجرين بالبشر عند وصوله إلى ليبيا.

وقال أيمامو: " إن حاولت الهرب، يطلقون عليك النار. وإن توقفت عن العمل، يضربونك. كنا مثل العبيد. وفي نهاية اليوم، يقومون بحبسك في الداخل".

ويستند التقرير على شهادات 22 ألفا من المهاجرين واللاجئين، بما في ذلك 11 ألفا من الأطفال والشباب الذين أجرت المنظمة الدولية للهجرة مقابلات معهم.

كيف نحمي الأطفال؟

وتدعو المنظمة الحكومات إلى اعتماد برنامج عمل من ست نقاط لحماية الأطفال المهاجرين واللاجئين:

  • حماية الأطفال اللاجئين والمهاجرين، ولا سيما الأطفال غير المصحوبين بذويهم من الاستغلال والعنف.
  • وقف احتجاز الأطفال من طالبي اللجوء والمهاجرين، وذلك باستحداث طائفة من البدائل العملية.
  • لم شمل الأسر كأفضل طريقة لحماية الأطفال.
  • الاستمرار في تعليم جميع الأطفال اللاجئين والمهاجرين وتيسير حصولهم على الخدمات الصحية وغيرها من الخدمات الجيدة.
  • الضغط من أجل اتخاذ التدابير بشأن أسباب الهجرة والنزوح.
  • تعزيز التدابير لمكافحة كراهية الأجانب والتمييز والتهميش في بلدان العبور أو المقصد.

المصدر: يونيسف

XS
SM
MD
LG