Accessibility links

هذه وصفة المسلسل التلفزيوني الناجح في رمضان


رمضان 2017

يعتبر شهر رمضان موسما بارزا لعرض الكثير من الأعمال التلفزيونية، إذ يشهد تنافسا بين صناع الأعمال الدرامية بسبب ارتفاع نسبة المشاهدة خلال هذا الشهر.

وتشهد الساحة الفنية خاصة في مصر إنتاج عدد هائل من المسلسلات، وهو ما يقود لطرح تساؤلات حول ما إذا كان الكم يأتي على حساب النوعية في هذه الأعمال.

لا تعتقد محررة الفيديو (المونتيرة) هبة عثمان أن كثرة المسلسلات تؤثر على نوعيتها في الوقت الحالي.

وتقول عثمان لـ"راديو سوا" إن كثيرا من منتجي السينما في مصر اتخذوا من التلفزيون وجهة جديدة لهم مؤخرا، نظرا لأن السينما في مصر "تمرّ بوعكة" منذ سنوات، وهو ما يمكن أن يكون سببا في زيادة عدد الأعمال.

وتشير عثمان الحائزة على جائزة أفضل مونتاج عن فيلم "خارج الخدمة" في مهرجان جمعية "الفيلم" للسينما المصرية في شباط/فبراير 2016، إلى أن جودة المسلسلات ارتفعت كثيرا، وأصبح هناك تقنيات عالية بسبب رؤية السينيمائيين الذين دخلوا مجال الإنتاج التلفزيوني وغيروا شكل الإخراج والمونتاج والديكورات.

هبة عثمان تتسلم جائزتها:

الأفكار معضلة

ترى عثمان أن هناك مشكلة في ما يخص اختيار الأفكار المعالجة في المسلسلات، فهي "ليست متنوعة، وتكرر نفسها".

ويلجأ بعض صناع الدراما إلى روايات قديمة لروائيين مشهورين للتغلب على مشكلة نقص الأفكار، كما حدث في مسلسل "أفراح القبة" عام 2016، المقتبس من رواية لنجيب محفوظ، ومسلسل "لا تطفئ الشمس" الذي يعرض في رمضان الحالي، والمقتبس من رواية لإحسان عبد القدوس.

برومو مسلسل لا تطفئ الشمس:

الفكرة هي أساس أي عمل فني، ويبذل منتجو الأعمال الدرامية وقتا طويلا من أجل إيجاد أفكار جديدة كل عام.

الفكرة الفريدة كفيلة بجعل المسلسل يتميّز عن الأعمال الأخرى حتى لو كانت جميعها مبهرة بالألوان والتقنيات، تقول عثمان.

وتضيف عثمان أن عامل الإبهار يعطي جودة للعمل، لكنه ليس كافيا للنجاح، إذا لم تكن الفكرة جيدة. وتزداد فرص المسلسل التلفزيوني في النجاح إذا توفر فيه كلا العاملين، "فكلاهما يكمل الآخر".

وكذلك لا تحظى المسلسلات التي تعتمد على فكرة جيدة بالنجاح، إذا لم يوفر صناعها لها مستوى عاليا من التصوير والألوان والديكورات، حسب عثمان.

برومو مسلسل واحة الغروب:

مسلسلات رمضان لها خصوصية

ويتميز إنتاج المسلسلات التي تعرض في رمضان بضيق الوقت، إذ يكون صناعها تحت ضغط شديد من أجل اللحاق بالموسم الرمضاني.

وترى عثمان أن المسلسلات الرمضانية تحتاج مجهودا مضاعفا لأن منفذي المونتاج يضطرون إلى إنجاز عملهم في شهرين أو أقل بما ذلك فترة من شهر رمضان على عكس المسلسلات التي تنتج للعرض في وقت آخر.

وتشير عثمان إلى أن الضغط الذي يتم خلال العمل على مسلسلات رمضان يؤثر في دورة العمل التي تمر من خلالها مراحل الإنتاج التلفزيوني.

المصدر: موقع "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG