Accessibility links

فرق السعودية والإمارات ستلعب في قطر رغم المقاطعة


وافق اتحادا كرة القدم في السعودية والإمارات الأحد على خوض مباريات دوري أبطال آسيا في الملاعب القطرية، بعد أن رفض الاتحاد الآسيوي طلبا لهما باللعب في دولة "محايدة".

وبهذا ينتهي الجدل والتصريحات الرافضة للعب على الملاعب القطرية.

وقال الاتحاد السعودي لكرة القدم إنه سيعمل على "تسهيل مشاركة الأندية السعودية في المسابقة".

لكن الاتحاد أبدى تحفظه إزاء "الآلية التي صدر بموجبها القرار"، مشيرا إلى أن اللجنة التي "يترأسها القطري سعود المهندي، لم تلتزم بالحيادية في قرارها".

وعبر الاتحاد الإماراتي عن تحفظات مماثلة، وقال في بيان له إن طلب الإمارات اللعب بملاعب محايدة جاء في ظل صعوبة اللعب في "الدولة المجاورة".

وأبدى الاتحاد الإماراتي "استغرابه" من قرار اللجنة التنفيذية بعدم الأخذ بتوصيات اللجنة المحايدة، وإقرار لعب الأندية الإماراتية والقطرية بنظام الذهاب والإياب.

وأرسل الاتحاد الآسيوي لجنة يرأسها الهندي برافول باتيل، نائب رئيس الاتحاد الآسيوي، للالتقاء بأطراف القضية، وإرسال تقرير بشأن الأوضاع التي تأزمت بعد قطع الإمارات والسعودية العلاقات مع قطر مطلع حزيران/يونيو الماضي.

كما قرر الاتحاد الآسيوي حينذاك التعاقد مع شركة "كنترول ريسكس" المعتمدة دوليا لتقييم المخاطر الأمنية التي قدمها الجانب السعودي والإماراتي لضمان الحياد واتخاذ القرار بشكل قانوني متكامل.

وجاء تقريرا اللجنة والشركة في صالح الاتحادي الاماراتي والسعودي، وأيد طلبهما باللعب في ملاعب محايدة، لكن الاتحاد الآسيوي رفض هذه الطلبات.

وشهدت الفترة الماضية تصعيدا من السلطات الرياضية في الإمارات والسعودية، وصل إلى حد التعهد بعدم اللعب أبدا في قطر مهما "كانت الأسباب".

XS
SM
MD
LG