Accessibility links

دراسة: هذه معدلات الاكتئاب بين الطيارين


غالبا ما يكون من الصعب الحصول على بيانات عن معدلات الاكتئاب بين الطيارين، غير أن دراسة جديدة توصلت إلى خلاصات مفاجئة قد تثير الرعب في نفوس المسافرين.

الدراسة الجديدة التي اعتمدت على الاستطلاع كأداة بحثية، وجدت أن ما يقارب 13 في المئة من الطيارين وصلوا إلى عتبة الاكتئاب، ونحو الثلث منهم يحمل أفكارا انتحارية. ووجد الباحثون أيضا أن 3.1 من الطيارين تم تشخيص معاناتهم من الاكتئاب.

تحيل هذه الخلاصات إلى الذهن حادثة تحطم طائرة جيرمان ويفز (9525) العام الماضي، والتي قيل إن مساعد الطيار تسبب بها بعدما كان قد خضع لعلاج "لميول انتحارية".

وقتل 150 شخصا كانوا على متن الطائرة، وأثيرت ضجة حول الصحة النفسية للطيارين.

وتعدّ هذه الدراسة التي نشرتها مجلة الصحة البيئية، الأولى من نوعها لدراسة الصحة العقلية للطيارين خارج سياق التحقيقات في حوادث التحطم، وامتحان الصحة أو التقارير الذاتية.

ويعتقد بالتالي أن الطيارين يترددون للغاية للحصول على علاج للأمراض النفسية نظرا لـ"وصمة العار" والآثار التي يحملها المرض في هذه المهنة.

وقال معد الدراسة جوزيف ألن وهو أستاذ مساعد في جامعة هارفرد، إن الطيارين يمكن أن يكونوا عرضة لمشاكل الصحة العقلية تماما كبقية الناس.

ولكن، خلافا للآخرين، حسب قوله، ليس لدى كل الطيارين القدرة على الحصول على العلاج أو النصيحة بسبب الخوف من تداعيات على عملهم.

وقيّمت الدراسة احتمال إصابة المشاركين بالاكتئاب استنادا إلى تسعة أسئلة غالبا ما تستخدم في العيادات لهذا الغرض، بالإضافة إلى سؤال المشاركين عما إذا كان قد تم تشخيصهم في أي وقت مضى بالاكتئاب أو اضطرابات النوم.

وسجل الاكتئاب أعلى المستويات بين الطيارين الذين يستخدمون أدوية مساعدة للنوم، والطيارين الذين عانوا من التحرش الجنسي أو اللفظي.

وأعرب معدّ الدراسة عن أمله في أن تخلق شركات الطيران بيئة يمكن للطيارين فيها أن يشعروا بمزيد من الراحة ويتقدمون للحصول على العلاج.

المصدر: بيزنس إنسايدر

XS
SM
MD
LG