Accessibility links

وصف نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الاثنين الانتخابات التي أجريت في فنزويلا وشهدت إعادة انتخاب نيكولاس مادورو رئيسا، بأنها "زائفة".

وقال بنس في بيان إن "الانتخابات في فنزويلا زائفة وليست لا حرة ولا عادلة"، مضيفا أن النتيجة غير الشرعية تشكل ضربة جديدة للتقليد الديموقراطي العريق في فنزويلا.

وأكد أن الولايات المتحدة "لن تقف متفرجة في وقت تنهار فنزويلا ولا يزال الشعب الشجاع ضحية البؤس"، مضيفا أن بلاده تقف ضد الديكتاتورية وإلى جانب الشعب الفنزويلي".

وقال إن على نظام مودورو أن يسمح بدخول المساعدات الإنسانية وأن يسمح لصوت شعبه بأن يسمع، وفق ما جاء في البيان.

وتوعد وزير الخارجية مايك بومبيو من جانبه بفرض مزيد من العقوبات على فنزويلا. وقال في بيان إن "الولايات المتحدة تقف إلى جانب الدول الديموقراطية دعما للشعب الفنزويلي وستتخذ تدابير اقتصادية ودبلوماسية سريعة دعما لاستعادة هذا الشعب ديموقراطيته".

وأضاف "في انتظار أن يسلك النظام مجددا الطريق الديموقراطي في فنزويلا عبر انتخابات حرة وشفافة، فإن الحكومة ستظل تواجه العزلة من جانب المجتمع الدولي".

وقد ندد المجتمع الدولي بالانتخابات في فنزويلا في حين قاطعتها المعارضة ووصفتها بأنها "احتيال". وأعلن فوز مادورو (55 عاما) بولاية ثانية ستبقيه في السلطة حتى 2025.

ونال مادورو 68 في المئة من الأصوات مقابل 21.2 في المئة لمنافسه الرئيسي هنري فالكون (56 عاما) الذي ندد بعملية فاقدة للشرعية وطالب بانتخابات جديدة قبل نهاية العام.

وقاطع الانتخابات 52 في المئة من الناخبين المسجلين وهي أعلى نسبة مقاطعة منذ اعتماد النظام الديموقراطي في 1958.

وتعاني فنزويلا منذ انهيار أسعار النفط الخام عالميا في 2014، نقصا في السيولة أغرقها في ازمة حادة.

ويعاني الفنزويليون نقصا حادا في المواد الغذائية والأدوية والتغذية بالتيار الكهربائي بالإضافة إلى ارتفاع في معدلات الجريمة. وبالكاد يكفي الحد الأدنى للأجور لشراء كيلوغرام من الحليب البودرة.

ورغم امتلاكها الاحتياطي النفطي الأكبر في العالم، تواجه البلاد خطر الانهيار التام مع تحدث صندوق النقد الدولي عن تراجع إجمالي الناتج الداخلي بنسبة 45 في المئة في عهد مادورو.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG