Accessibility links

ليس أوباما.. من كان الأكثر شعبية في عائلة الرئيس؟


الرئيس أوباما وعائلته

يستعد الرئيس باراك أوباما وعائلته لمغادرة البيت الأبيض في الـ 20 من كانون الثاني/يناير القادم، اليوم الذي يتسلم فيه خلفه الرئيس المنتخب دونالد ترامب زمام الرئاسة.

وعشية الانتخابات الرئاسية الأخيرة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، شهدت شعبية أوباما تأييدا بنسبة 56 في المئة خلال استطلاعات للرأي أجرتها مؤسسة "غالوب"، وفقا لصحيفة "واشنطن بوست".

ومن النادر، حسب موقع "بوليتيكو"، أن يسجل رئيس أميركي خلال ولايتين هذا الارتفاع.

لكن يبدو أن فردا آخرا في العائلة أكثر شعبية من الرئيس نفسه، إذ تظهر استطلاعات للرأي أن الأميركيين أعجبوا بحياة عائلة أوباما في عامها الرئاسي الأول، وأظهرت غالبية الأشخاص وجهة نظر إيجابية حيال ميشيل أوباما طوال حملها لقب السيدة الأولى.

أوباما مع زوجته ميشيل بعد إعلان فوزه بولاية ثانية
أوباما مع زوجته ميشيل بعد إعلان فوزه بولاية ثانية

في خريف عام 2009، وجد استطلاع لمركز "بيو" للأبحاث أن 66 في المئة من الأميركيين يقولون إنهم يحبون أسلوب حياة الرئيس وعائلته في البيت الأبيض، فيما قال 12 بالمئة منهم إنهم لا يحبون أسلوب حياة عائلة أوباما، في حين تمنع 22 في المئة عن الإجابة.

ووجدت استطلاعات لـ"غالوب" تمحورت أسئلتها حول ميشيل أوباما، أن ما معدله 65 في المئة من الجمهور يحمل نظرة إيجابية لهذه السيدة منذ عام 2009.

وحصلت السيدة أوباما على نسبة 72 في المئة كتصنيف إيجابي بعد وقت قصير من تبوؤ زوجها منصبه في آذار/مارس 2009، وانخفض إلى 61 في المئة قرب نهاية ذلك العام.

الصورة من موقع صحيفة "واشنطن بوست"
الصورة من موقع صحيفة "واشنطن بوست"

وفي المجمل، ظلت شعبية ميشيل أوباما ثابتة حتى وإن كان الأميركيون ينتقدون أداء زوجها كرئيس.

ففي أوائل عام 2014، بلغت نسبة التأييد لعمل أوباما نحو 40 في المئة في استطلاعات "غالوب"، ولكن بدا أن الانطباع الشخصي الإيجابي تجاه السيدة الأولى أعلى، إذ حصلت على نسبة 66 في المئة من التأييد في شباط/فبراير من ذلك العام.

ووصلت شعبيتها في تموز/يوليو عام 2016 إلى نقطة منخفضة مسجلة 58 في المئة، في تراجع لم تشهده استطلاعات عامة أخرى، ليرتفع رصيدها بعد ذلك بنسبة 60 في المئة بعد خطابها أمام المؤتمر الوطني الديمقراطي، حين أشادت بالتقدم الذي أحرزته البلاد حيال العبودية، وتطرقت إلى حياتها مع ابنتيها ماليا وساشا في البيت الأبيض.

ميشيل أوباما
ميشيل أوباما

المصدر: وسائل إعلام أميركية

XS
SM
MD
LG