Accessibility links

أوباما: بوتين لم يتعاون معي وروح الخصومة طغت على السطح


الرئيس باراك أوباما يتحدث في آخر مؤتمر صحافي قب ان يغادر السلطة

قال الرئيس باراك أوباما إنه لطالما حاول الحفاظ على المصالح الأميركية مع روسيا، لكن روح الخصومة طغت على السطح بعد الغزو الروسي للقرم، والتدخل في الشؤون الأوكرانية، ودعم المتمردين هناك.

وأضاف في آخر مؤتمر صحافي يعقده في البيت الأبيض قبل تسليم السلطة لخلفه دونالد ترامب، أنه حاول الاتفاق مع روسيا على خفض المخزون النووي للبلدين ومنع الانتشار النووي، لكن الرئيس الروسي لم يتعاون معه.

وأكد أوباما على ضرورة الحفاظ على المحاسبة والشفافية والانفتاح وإدراك أن هناك من يريدون استخدام الانفتاح لإلحاق الضرر بالولايات المتحدة سواء عن طريق ارتكاب أعمال إرهابية أو مالية أو التدخل في الانتخابات.

حقوق الإنسان

وأكد أوباما إن إدارته سعت إلى الحفاظ على قيمها فيما يتعلق بحقوق الإنسان وحرية الصحافة وغيرها من الحقوق في العالم، وتعاونت مع حلفائها وشركائها، "وكانت على الجانب الصحيح وستستمر في ذلك لأننا أكبر دولة ديموقراطية في العالم".

وأكد رفضه لتبني سياسات "التمييز" ضد الحريات، أو أي سياسيات تدفع إلى ترحيل أطفال ولدوا في الولايات المتحدة.

الإدارة الجديدة

وتطرق أوباما إلى الإدارة الجديدة برئاسة الجمهوري دونالد ترامب، أكد أنه قدم النصح للرئيس القادم بعدم الانعزال واختيار الفريق الجيد الذي يستطيع تطبيق أجندته.

وأشاد بسياسة التحول في العلاقات مع كوبا لصالح الشعبين، مؤكدا أن هذه السياسة لم تمنع استمرار الحوار مع هافانا بشأن الملفات الشائكة.

وأعرب أوباما عن أمله في أن يضمن ترامب الرعاية الصحية للجميع وخلق الوظائف وزيادة الأجور.

وحول أولوياته بعد مغادرة البيت الأبيض، قال أوباما إنه يريد التفرغ لعائلته والكتابة والعمل كمواطن عادي.

الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

وقال أوباما إنه لا يزال يشعر بالقلق إزاء الملف الفلسطيني الإسرائيلي لأن الوضع الحالي "لا يمكن الاستمرار فيه وهو خطر على إسرائيل وسيء للفلسطينيين والمنطقة والأمن القومي الأميركي".

وأكد أن إدارته سعت للحفاظ على حل الدولتين، بطريقة تضمن الحفاظ على إسرائيل، لكن "الاستيطان الإسرائيلي جعل حل الدولتين مستحيلا بشكل متزايد".

وحول التصريحات الأخيرة فيما يتعلق بإمكانية نقل السفارة الإسرائيلية للقدس، رأى الرئيس أن تجارب الماضي أثبتت أن "الخطوات الأحادية المتعلقة بأمور حساسة تؤدي إلى تفجير الوضع".

الجندي المسؤول عن تسريب الوثائق

قال الرئيس باراك أوباما الأربعاء إن الجندي الأميركي السابق برادلي مانينغ الذي سرب آلاف الوثائق السرية، وصدر بحقه قرار بتخفيف العقوبة، "لم يفلت من العقاب وتحمل مسؤوليته".

ونفى أوباما أن يكون لقرار تخفيف الحكم علاقة بموقف مؤسس ويكيليكس جوليان أسانغ.

وكان موقع ويكيليكس قد أعلن في تغريدة على تويتر الخميس أنه "إذا ما أصدر أوباما عفوا عن مانينغ، فإن أسانج يوافق على تسليم نفسه إلى الولايات المتحدة".

سيتفرغ للكتابة والعائلة

وبعد تسليمه السلطة قال أوباما إنه سيتفرغ للكتابة ولعائلته والعمل كمواطن عادي لخدمة البلاد.

وعما إذا كان يتوقع وصول أميركي من أصول أفريقية لمنصب رئيس الولايات المتحدة مرة أخرى، قال أوباما إنه يأمل أن تمنح الفرصة لجميع الأصول الأعراق، " ما يمهد الطريق لأن تشغل امرأة هذا المنصب، أو رئيس هندي أو من أصل لاتيني أو أي عرق آخر.

تحديث: 19:45 تغ

يعقد الرئيس باراك أوباما ظهر الأربعاء آخر مؤتمر صحافي له قبل يومين من مغادرته البيت الأبيض وتسلم الرئيس المنتخب دونالد ترامب السلطة.

ومن المقرر أن يعقد المؤتمر الصحافي في الساعة 2:15 ظهرا بتوقيت واشنطن (19:15 بتوقيت غرينيتش). وكان أوباما قد ألقى الأسبوع الماضي خطابه الأخير بصفته رئيسا للولايات المتحدة، أعرب فيه عن ثقته في مستقبل البلاد.

وحسب التقاليد المتعارف عليها يوم تسليم السلطة، سيستقبل أوباما وزوجته ميشيل صباح الجمعة الموافق الـ20 من كانون الثاني/ يناير كلا من ترامب وزوجته ميلانيا.

ويتوجهون بعد ذلك إلى مبنى الكونغرس للمشاركة في حفل تنصيب ترامب، ثم يغادر أوباما وميشيل المكان على متن مروحية إلى قاعدة أندروز الجوية في ضواحي واشنطن، ومنها يمضيان في إجازة لم تعرف وجهتها بعد.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG