Accessibility links

كاتدرائية نوتردام في باريس 'تستغيث'


كاتدرائية نوتردام في باريس

أطلقت كاتدرائية نوتردام الشهيرة في باريس نداء استغاثة بسبب الأضرار التي تلحق بها جراء التلوث وعوامل المناخ والزمن، بحثا عن محسنين خصوصا من الولايات المتحدة باستطاعتهم إغاثة هذا الموقع في ظل عجز الدولة الفرنسية عن التصدي للمشكلة بمفردها.

هذا الموقع المدرج على قائمة التراث العالمي لمنظمة يونسكو، وأكثر المعالم التاريخية جذبا للزوار في أوروبا (12 إلى 14 مليون زيارة سنويا)، هو درة الهندسة القوطية للفترة بين القرنين الـ12 والـ14.

ويأسر المكان الزوار بروعة أبراجه وواجهته اللافتة، لكن أبعد من هذا الجمال الخارجي، ثمة أجزاء أخرى في وضع أقل إبهارا ويظهر هذا الأمر خصوصا في صحن الكنيسة.

الزوار يتوافدون إلى هذا المعلم السياحي
الزوار يتوافدون إلى هذا المعلم السياحي

وقد خلفت عوامل الزمن والمناخ أثرا واضحا يتجلى على سبيل المثال في تماثيل للمياه من القرون الوسطى أصبحت بلا رأس وباتت فيها أنابيب بلاستيكية لإفراغ الماء.

وأزيلت حافة شرفة حجرية وحل محلها لوح خشبي، وتضررت واجهة زجاجية في الداخل حيث سقطت أيضا بعض العناصر الزخرفية.

وتخصص الدولة الفرنسية المالكة للموقع مليوني يورو سنويا لصيانة الكاتدرائية.

وضع طارئ

وتعهدت الدولة بدفع مساعدات إضافية توازي قيمتها تلك العائدة للمبالغ التي تجمعها مؤسسة مستقبل التراث في باريس، بحدود أربعة ملايين يورو سنويا من المساهمات العامة بموجب اتفاق - إطار تم توقيعه مطلع أيار/مايو في مقر الرئاسة الفرنسية في الإيليزيه.

وقد وضع المسؤول الإعلامي في الكاتدرائية أندريه فينو لنفسه هدفا يقضي بإيجاد محسنين جدد مستعدين للمساهمة في التصدي للمشكلة.

ويقول لوكالة الصحافة الفرنسة "ثمة وضع طارئ حقا"، متحدثا عن الأضرار الناجمة عن تلوث الهواء والأمطار الحمضية ومرحبا في الوقت عينه بالمساهمة المقدمة من الدولة.

ويضيف "ندرك أن هذه المبالغ غير كافية" إذ ان المطلوب توفير ما لا يقل عن 100 مليون يورو لفترة 20 عاما، و150 مليونا على 30 عاما لتغطية مصاريف الأعمال اللازمة.

من هنا فكرة البحث عن المال من مصادر أخرى مع صندوق فرنسي أنشئ خصيصا لهذه الغاية من جانب مؤسسة مستقبل التراث في باريس.

​المصدر: خدمة دنيا

XS
SM
MD
LG