Accessibility links

كيم جونغ-أون 'في مأزق'.. أميركا تحذر كوريا الشمالية


لحظة إطلاق صاروخ ضمن المناورات الأميركية الكورية الجنوبية

خاص بموقع "راديو سوا"

تطورت الترسانة الصاروخية لكوريا الشمالية على مدى عقود من الزمن، من الصواريخ المدفعية المستمدة من تصاميم الحرب العالمية الثانية إلى إجرائها اختبارا لصاروخ بالستي عابر للقارات.

وبذلك، تكون كوريا الشمالية اختبرت مجموعة من الصواريخ المختلفة، منها الصواريخ البالستية القصيرة المدى والمتوسطة والعابرة للقارات.

وشهد شهر تموز/ يوليو إجراء كوريا الشمالية تجربتين لصاروخ بالستي عابر للقارات، ولاقى ذلك تنديدا دوليا من واشنطن وطوكيو وصول والاتحاد الأوروبي وباريس.

وزعم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، بعد ذلك، أن أراضي الولايات المتحدة بكاملها باتت في مرمى صواريخ بيونغ يانغ، فيما حذر الرئيس دونالد ترامب نظام بيونغ يانغ، وقال إن كيم جونغ-أون سيندم إذا هاجم جزيرة غوام في المحيط الهادئ وأراضي الولايات المتحدة.

وفي هذا الصدد، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج واشنطن نبيل ميخائيل لموقع "راديو سوا" إن القدرات العسكرية التي يملكها النظام في كوريا الشمالية "متقدمة"، لكن لا تستطيع طبعا أن تكون ندا أو خصما لقدرات الولايات المتحدة سواء من ناحية الأسلحة النووية أو الأسلحة التقليدية.

الرئيس دونالد ترامب
الرئيس دونالد ترامب

تجارب نووية

وأجرت كوريا الشمالية خمس تجارب نووية، وفقا لموقع "مجلس العلاقات الخارجية" على الإنترنت. وكان ذلك في:

  • تشرين الأول/ أكتوبر 2006
  • أيار/ مايو 2009
  • شباط/ فبراير 2013
  • كانون الثاني/يناير وأيلول/سبتمبر 2016
جانب من إطلاق القوات الأميركية والكورية الجنوبية صواريخ قصيرة المدى
جانب من إطلاق القوات الأميركية والكورية الجنوبية صواريخ قصيرة المدى

المخزون النووي

ويقول موقع "مجلس العلاقات الخارجية" إن تقديرات المخزون النووي لدى كوريا الشمالية تختلف، ففي حين يعتقد بعض الخبراء أن لدى بيونغ يانغ ما بين 15 و20 سلاحا نوويا، تعتقد الاستخبارات الأميركية أن العدد يتراوح بين 30 و60 قنبلة.

مركز 38 North في واشنطن، قال الشهر الماضي، إن صورا حرارية التقطتها أقمار صناعية للموقع النووي الرئيسي في كوريا الشمالية تظهر أن بيونغ يانغ تعمل على زيادة مخزونها من الأسلحة النووية.

وكان خبراء المركز، وهو مشروع لمراقبة أنشطة كوريا الشمالية، قد أشاروا في وقت سابق إلى أنها ربما تملك 20 قنبلة نووية وأنها قادرة على صنع واحدة كل شهر.

وفي هذا السياق، اعتبر ميخائيل أن "كوريا الشمالية في مأزق لن تستطيع الخروج منه، وحتى لو امتلكت قدرات عسكرية، لن تستطيع من خلالها إصابة أهداف حيوية".

وقال إن كوريا الشمالية لم تقدم أي تصريحات بخصوص الأهداف التي يسعى جيشها لاستهدافها في حال وجهت ضربة للأراضي الأميركية.

وكان الرئيس الأميركي قد أشار إلى أن الخيار العسكري ضد كوريا الشمالية "جاهز للتنفيذ"، وذلك في تحذير لنظام بيونغ يانغ الذي هدد باستهداف جزيرة غوام الأميركية.

وشدد ميخائيل، من جهته، على أن القوات المسلحة في كوريا الجنوبية على استعداد عال، مشيرا إلى اعتقاده أن هذه القوات على معرفة جيدة بالأسلحة الكورية الشمالية وقدراتها.

غواصة تابعة للبحرية الأميركية في غوام
غواصة تابعة للبحرية الأميركية في غوام

أسلحة كيميائية

ويشير موقع مجلس العلاقات الخارجية إلى الاعتقاد بأن كوريا الشمالية تمتلك ترسانة من الأسلحة الكيميائية، من ضمنها غاز الخردل، والكلور، والفوسجين، والسارين، غاز الأعصاب.

وتشير التقديرات، حسب الموقع، إلى أن النظام خزّن ما بين 2.500 إلى خمسة آلاف طن من الأسلحة الكيميائية.

أما بالنسبة للطاقم العسكري، يتابع المصدر نفسه أن كوريا الشمالية تحتل المركز الرابع من بين أكبر الجيوش في العالم، إذ هناك أكثر من 1.1 مليون في القوات المسلحة في البلاد، أي ما يعادل خمسة في المئة من مجموع عدد السكان.

مقاتلتان أميركيتان تحلقان فوق جزيرة غوام
مقاتلتان أميركيتان تحلقان فوق جزيرة غوام

كوريا الشمالية.. "مهزومة على الساحة الدولية"

في حال تمت المواجهة، الولايات المتحدة ستقصف مواقع داخل كوريا الشمالية، بحيث أنها تعزلها وتضعفها أكثر، حسب تعبير أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج واشنطن نبيل ميخائيل.

واعتبر أن ذلك سيكون مثلا عبر ضرب محطات كهرباء، أو أجهزة أو قيادات الاتصال في الجيش، ما سيجعل كوريا مهزومة على الساحة الدولية، على حد قوله.

مقاتلات أميركية تحلق فوق جزيرة غوام
مقاتلات أميركية تحلق فوق جزيرة غوام

  • 16x9 Image

    مايا جباعي

    مايا جباعي صحافية في القسم الرقمي التابع لشبكة الشرق الأوسط للإرسال MBN والذي يشرف على موقعي «راديو سوا» وقناة «الحرة». تدرس مايا الماجيستير في علوم الإعلام والاتصال في المعهد العالي للآداب والعلوم الإنسانية التابع للجامعة اللبنانية، حول المواقع الإلكترونية الإخبارية في لبنان وآليات عمل الصحافيين فيها.

    عملت مايا في عدة صحف لبنانية محلية، وغطت ندوات ومؤتمرات صحافية عن قضايا المرأة والعنف والمسؤولية الاجتماعية والتحولات السياسية في العالم العربي بعد الثورات، وظاهرة التسريب المعلوماتي بعد أسانج، بالإضافة إلى مشاركتها في دورات إعلامية عدّة في لبنان.

    كما عملت مايا صحافية في موقع قناة "العرب" في البحرين، وتهتم بشؤون الإعلام الجديد وقضايا الحريات.

XS
SM
MD
LG