Accessibility links

كوريا الشمالية تحذر الصين: لا تختبروا صبرنا


رجل يشاهد تقريرا تلفزيونيا يظهر فيه الزعيم الكوري كيم جونغ أون - أرشيف

وجهت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية تحذيرا شديد اللهجة إلى الصين الحليفة الرئيسية للبلاد مشددة على أن بكين يجب أن تشعر بالامتنان لبيونغ يانغ التي تؤمن لها الحماية.

وكشفت وكالة الصحافة الفرنسية الخميس عن تعليق نشرته وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية يحذر الصين من "عواقب خطيرة" إذا واصلت اختبار صبر بيونغ يانغ.

ففي تعليق نشر مساء الأربعاء، شدد "كيم تشول" وهو اسم مستعار على الأرجح، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، على أن شيئا لن يجعل بيونغ يانغ تحيد عن مسارها.

وتابع أن كوريا الشمالية "لن تتسول أبدا من أجل الحفاظ على صداقتها مع الصين" كما أنها لن تتخلى عن برنامجها النووي ذي "الأهمية الكبرى".

ومضى يقول إن الشمال ومنذ الحرب الكورية كان مثابة منطقة عازلة بين بكين وواشنطن و"ساهم في الحفاظ على السلام والأمن في الصين" التي عليها أن "تتوجه إليه بالشكر".

وتابعت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن الصين يجب ألا تختبر صبر الشمال "وعليها في المقابل أن تفكر مليا بالعواقب الخطيرة التي يمكن أن تترتب" في حال قيامها بهدم العلاقات بين البلدين.

وهذه التعليقات دليل على التراجع الواضح في العلاقات الثنائية بين البلدين، علما أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لم يزر الصين بعد رغم توليه الحكم منذ أكثر من خمس سنوات.

في الوقت نفسه، تحث واشنطن بكين على ممارسة ضغوط بشكل أكبر على بيونغ يانغ للتخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي.

وبدأ التحالف بين كوريا الشمالية والصين خلال الحرب الكورية (1950-1953) وتعتبر بكين الحليف التجاري الأول للشمال وأبرز جهة مانحة له.

إلا أن العلاقات بين البلدين بدأت تشهد تراجعا في السنوات الأخيرة بينما تزداد مخاوف الصين من الطموحات النووية لجارتها في الشمال ومخاطر أن يؤدي ذلك إلى أزمة إقليمية.

وتدعو الصين الأطراف المعنية سواء الولايات المتحدة أو كوريا الشمالية إلى عدم التصعيد.

وفي شباط/ فبراير، أعلنت بكين تعليق وارداتها من الفحم من كوريا الشمالية حتى نهاية العام. وتعتبر هذه الصادرات مصدرا حيويا للعملات الصعبة بالنسبة إلى بيونغ يانغ.

ودعت وسائل الإعلام الرسمية الصينية إلى فرض عقوبات أكثر تشددا على كوريا الشمالية في حال قيامها بتجربة نووية جديدة.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

XS
SM
MD
LG