Accessibility links

تحقيق أميركي في إمكانية ضلوع موسكو بهجوم خان شيخون


سوري يتلقى الإسعافات إثر القصف على مدينة خان شيخون

قال مسؤول أميركي رفيع المستوى الثلاثاء إن بلاده تحقق في إمكانية ضلوع روسيا في الهجوم الكيميائي في سورية، والذي تتهم الولايات المتحدة ودول غربية النظام السوري بتنفيذه.

وتساءل المسؤول رافضا الكشف عن اسمه عن كيفية وجود القوات الروسية "في القاعدة نفسها مع القوات السورية التي أعدت لهذا الهجوم وخططت له ونفذته من دون أن تعلم مسبقا به"، حسب تعبيره.

وأعرب عن اعتقاده بأن هذا السؤال يجب طرحه على الجانب الروسي، في وقت يجري وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون زيارة إلى موسكو.

وأشار المسؤول إلى تعاون الجيشين الروسي والسوري "حتى على المستوى العملياتي".

واتهم مسؤول آخر روسيا "بإشاعة الإرباك في العالم" بشأن دور النظام في الهجوم.

وأفاد هذا المسؤول بأن موسكو تحاول بشكل منهجي إبعاد التهمة عن النظام وإلصاقها بالمعارضة وتنظيم "داعش".

وأضاف أن الاستخبارات الأميركية لا تعتقد أن داعش يملك غاز السارين الذي تقول واشنطن إنها "واثقة" من استخدامه في خان شيخون.

تحديث (19:32 تغ)

أفاد مسؤول في البيت الأبيض الثلاثاء بأن لا دليل يدعم مزاعم موسكو بأن الهجوم الكيميائي على خان شيخون كان مفبركا.

وقال المسؤول "إن كمية المعلومات التي حصلنا عليها أكبر من أن يتمكن أي جهاز استخباراتي من فبركتها في هذا الوقت الوجيز".

وكانت روسيا قد زعمت بأن التلوث بالغاز السام الذي وقع في مدينة خان شيخون بريف إدلب وأدى إلى مقتل 72 شخصا، نتج عن قصف الطيران السوري مستودعا للذخيرة تابعا لفصائل المعارضة في المدينة، كان يحتوي على أسلحة كيميائية وصلت من العراق.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "إن روسيا لديها معلومات بأن الولايات المتحدة تخطط لشن ضربات صاروخية جديدة على سورية وإنها تدبر لاختلاق هجمات بالغاز وإلصاق التهمة بالنظام السوري".

وجاء تصريح بوتين خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيطالي سيرجيو ماتاريلا قبل ساعات من وصول وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى موسكو لإجراء محادثات مع نظيره الروسي وبعد أيام من تنديده بالضربة الصاروخية التي شنتها الولايات المتحدة على قاعدة عسكرية سورية ووصفها بأنها غير قانونية.

وأكد بوتين أن روسيا ستطلب بشكل عاجل من منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية التحقيق في هجوم إدلب.

المصدر: رويترز ووكالات

XS
SM
MD
LG