Accessibility links

اليابان في أزمة.. خصاص في أبطال 'النينجا'


السياح يقبلون أكثر على مشاهدة عروض أبطال "النينجا" في اليابان

ساهمت الأفلام السينمائية التي تتناولت جانبا من الثقافة اليابانية القديمة في التعريف بـ"رجال النينجا"، وهم مجموعة من الأفراد يرتدون اللباس الأسود، كانت تسند إليهم مهمة التجسس والاغتيال.

وأضحى عالم رجال النينجا من أهم ما يستقطب السياح إلى اليابان مؤخرا، وفق تقارير صحافية.

هذا الارتفاع في السياح الباحثين عن أثر رجال النينجا يوازيه قلة إقبال الجيل الصاعد من اليابانيين على تعلم فنونهم القتالية، أكثر من ذلك يقول خبراء يابانيون إن "هذا الإرث يسير إلى الانقراض"، حسب الاندبندنت.

"مع تزاد عدد السياح الوافدين على البلاد، ارتفعت قيمة فنون النينجا لكن عدد المزاولين لهذه الفنون في تراجع"، يوضح تاكاتسوغو أوكي مدير إحدى أندية الفنون القتالية لصحيفة أساشي اليابانية.

ويتخوف هؤلاء الخبراء من أن يؤثر ذلك على مستوى المنتوج السياحي في البلاد، مؤكدين أن المزاولين حاليا لفنون النينجا تنقصهم الخبرة، وليس باستطاعتهم القتال بأسلوب رجال النينجا القدامى.

ولا يبحث المدافعون عن هذا التراث عن متطوعين يمكنهم المشي فوق الماء أو التخفي، بقدر ما يبحثون عمن يحافظ على فنون رجال النينجا، التي يعود تاريخها إلى العصور الإقطاعية في اليابان القديمة، حيث كانت مهمتهم التجسس بالدرجة الأولى ولا يلجؤون إلى العنف إلا إذا اضطروا إلى ذلك، حسب الصحيفة البريطانية.

يتميز هؤلاء اليابانيون بقدرتهم العالية على استعمال عدد من أنواع الأسلحة، أهمها السيوف، وتم الاعتماد عليهم في القرن الـ15 خلال الحرب الأهلية التي مرت بها البلاد في القيام بأعمال تجسسية وتنفيذ عمليات الاغتيال ويتم تكلفيهم أيضا بتنفيذ بعض العمليات الإرهابية، حسب الاندبندنت.

XS
SM
MD
LG