Accessibility links

قاذفات أميركية ومقاتلات كورية جنوبية تجري مناورات مشتركة


قاذفة بي وان بي الأميركية تحلق بمرافقة طائرات حربية كورية جنوبية - أرشيف

أجرت قاذفتا قنابل أميركيتين من طراز B-1B وأربع مقاتلات من طراز F-35B تدريبات عسكرية مشتركة الخميس مع مقاتلتين من سلاح الجو في كوريا الجنوبية، فوق الأراضي الكورية الجنوبية، وذلك في أعقاب إعلان بيونغ يانغ إطلاق صاروخ حلق فوق بحر اليابان.

وقالت القوات الجوية في كوريا الجنوبية إن المقاتلتين اللتين شاركت بهما هما من طراز F-15K. وأضافت أن التدريب العسكري المشترك يأتي نتيجة لاستمرار بيونغ يانغ في إجراء تجاربها الصاروخية وتطوير برنامجها النووي.

وأنهى البلدان الخميس مناوراتهما العسكرية السنوية المعروفة باسم "يولشي فريدوم غاردين"، والتي استمرت حوالي أسبوعين وشارك فيها عشرات آلاف الجنود من البلدين.

ميزانية الدفاع اليابانية

في غضون ذلك، تسعى وزارة الدفاع اليابانية إلى الحصول على الموافقة لزيادة ميزانيتها للعام السادس على التوالي لتصبح 5.26 تريليونات ين (48 مليار دولار)، ما يمثل زيادة بنسبة 2.5 في المئة.

وقالت وكالة رويترز إن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز قدرات اليابان العسكرية في مواجهة تنامي النفوذ الصيني في المنطقة وزيادة تهديدات كوريا الشمالية.

وأوضحت الوكالة أن الوزارة خصصت 160 مليون دولار لتطوير برنامجها الصاروخي، من بينها 90 مليون دولار لدراسة تطوير صواريخ خارقة للصوت تستطيع اختراق أنظمة العدو بسرعة، فيما ستوجه الأموال الباقية للأبحاث المتعلقة بتطوير صواريخ طويلة المدى، ما يطور قدرات اليابان الهجومية.

وقالت إن الميزانية الجديدة تلحظ أيضا تحديث صواريخ اليابان البالستية وشراء ست مقاتلات F-35 وأربع طائرات V-22 Osprey فضلا عن تعزيز سلاحها البحري.

وأجرت وكالة الدفاع الصاروخي وسلاح البحرية الأميركيين الأربعاء اختبارا صاروخيا بالقرب من ساحل ولاية هاواي من على متن المدمرة "جون بول جونز" اعترضت فيه صاروخا بالستيا متوسط المدى.

وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت قبل حوالي يومين صاروخا حلق فوق اليابان وسقط في المياه قبالة جزيرة هوكايدو اليابانية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG