Accessibility links

'ولدت لأكون فنان راب'.. غنيم يتحدى القيود بغزة


إبراهيم غنيم

يغني إبراهيم غنيم، أو (أم.سي غزة) كما يحب أن يطلق على نفسه، الراب على إيقاع مختلف في القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس.

بدأ غنيم، 25 عاما، والمعجب منذ صغره بمغني الراب الأميركي إيمينم، الغناء عندما كان في الـ13 من عمره وكله أمل أن تكون له مسيرة فنية عالمية في يوم من الأيام.

وقال غنيم لـ"رويترز": "أنا أعتقد أنني ولدت لأكون فنان راب".

واستغرق الأمر سنوات لتغيير التصور العام عن موسيقى الهيب هوب في قطاع غزة المحافظ الذي انتزعت حماس السيطرة عليه عام 2007 من قوات موالية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

أغان تعكس الأوضاع

وتركز أغاني غنيم على معدل البطالة المرتفع في غزة وحقوق المرأة وغياب السلام.

وقالت والدته لرويترز"هو في الغالب يغني أغاني معظمهما وطنية، وعن الأوضاع الاجتماعية، عن الحياة التي نعيشها".

وقد يكون التوتر السياسي والاجتماعي والعنف من مصادر الإلهام الكبيرة لكلمات الأغاني، لكن غزة نفسها ليست أرضا خصبة لنشأة موسيقي الهيب هوب، حسب رويترز.

الهجرة أو التوقف عن الفن

ويقول غنيم إن العديد من عازفي موسيقي الهيب هوب المحليين إما هاجروا أو توقفوا لعدم وجود رعاة لهم. وأضاف أنه يتطلع مثلهم للرحيل ولكن ليس قبل أن يترك بصمته في بلده.

وقد ألف هذا الشاب 25 أغنية هذا العام، ويجهز حاليا ألبوما غنائيا جديدا يقول إنه سيكون الأخير له في غزة.

وقال إنه يعمل على أن يكون ألبومه الجديد أفضل أعماله، مشيرا إلى توظيف 10 أنواع من الموسيقى فيه، "وهذا الشيء يحدث لأول مرة سواء هنا أو في الخارج".

وأضاف "أريد أن أصبح مشهورا قبل أن أغادر غزة".

المصدر: رويترز

XS
SM
MD
LG