Accessibility links

كيكي: لهذه الأسباب يعيش المغاربة اليهود في طمأنينة


أرمون كيكي

​أرمون كيكي، طبيب مغربي ورئيس الطائفة اليهودية بمنطقة فاس-صفرو-وجدة منذ 30 سنة.

"أصوات مغاربية" زارت ابن مدينة فاس في عيادته للحديث معه حول نشاط الأسر اليهودية والوضع الحالي لليهود المغاربة، كما استقت وجهة نظره حول قضية التعايش بين اليهود والمسلمين في المغرب.

أنت طبيب مغربي يهودي، ورئيس الطائفة اليهودية بمنطقة فاس-صفرو-وجدة. هكذا يعرفك الناس عموما، لكن ماذا لو عدت ببعض التفصيل لسيرتك؟

أنا مواطن مغربي يهودي، ولدت بمدينة فاس ودرست فيها الابتدائي والإعدادي، ثم انتقلت إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث درست 12 سنة في كلية الطب.

أنهيت دراستي وعدت إلى المغرب. أديت الخدمة العسكرية في منطقة تسمى "فم الحسن" كطبيب للقوات المسلحة الملكية، ثم اشتغلت لمدة 4 سنوات في المستشفيات العمومية، والآن لدي عيادتي الخاصة هنا بفاس.

علاقتي بتجمع الطائفة اليهودية بدأت سنة 1988، حينما أُجريت انتخابات الرئاسة وتمكنت من الفوز، ومنذ ذلك الوقت وأنا الرئيس.

اقرأ الحوار كاملا

XS
SM
MD
LG