Accessibility links

'تلف الدماغ".. التخدير الكلي خطر ما بعد الجراحة


أطباء يجرون عملية جراحية

إذا وجدت نفسك مضطرا للخضوع لتخدير كلي بسبب إجراء طبي مثل عملية جراحية، فلا تذهب إلى العمل ولا تقم بأي نشاط إلا بعد أيام حتى يزول مفعول التخدير.

فقد توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى أن التخدير الكلي، الذي يخضع له المرضى قبل إجراء العملية، من العوامل المسؤولة عن المضاعفات التي تصيب المريض بعد العملية.

فالتخدير الجراحي الذي يعتبر من أهم عوامل تطور الجراحة الحديثة، له انعكاسات سلبية على وظائف الدماغ، حسب دراسة أجرتها جامعة لندن.

يقول المشرفون على الدراسة إن المضاعفات التي تنتج عن التخدير قد تؤدي إلى "تلف الدماغ"، بسبب قلة كميات الأوكسجين التي تصل إليه خلال فترة الجراحة.

أعراض ما بعد العملية الجراحية، تسبب للمريض مشاكل في القلب وفي الدماغ قد تؤدي إلى وفاته، حسب النتائج. وقد تستمر هذه المخاطر مدة 11 يوما بعد إجراء العملية والخضوع للتخدير الكلي.

واستندت الدراسة إلى تحليل عينة من 198 شخصا، من الذين قاموا بصعود قمة إيفرست وغيرها من المرتفعات التي ينخفض فيها مستوى الأوكسجين إلى الثلث مقارنة بالمستوى الموجود على سطح البحر، وتوصلت الدراسة إلى أن الفترة التي قضاها هؤلاء الأشخاص في تسلق القمة، أثرت بشكل كبير على مستوى إدراكهم، حتى بعد مرور 11 يوما على نزولهم من أعلى القمة، بحسب ما ذكرت صحيفة التلغراف البريطانية.

"وجدنا علاقة وطيدة بين مستويات الأوكسجين ووظائف الدماغ.. وتوصلنا إلى أن لهذه الأعراض انعكاسات خطيرة خاصة على المسنين"، يقول ستانون نيومان عميد كلية الطب بجامعة لندن.

وأضاف أن لهذا الأمر "انعكاسات سلبية على مردودية الموظفين إذا عادوا إلى عملهم مباشرة بعد إجراء العملية الجراحية".

المصدر: التلغراف

XS
SM
MD
LG