Accessibility links

ماتيس: لن نتخلى عن أفغانستان


وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس مع الرئيس الأفغاني أشرف غني

جدد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس والأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ أثناء زيارة إلى كابول الأربعاء "التزامهما" البقاء في أفغانستان من أجل التصدي للمتمردين.

وهذه أول زيارة لوزير الدفاع الأميركي إلى هذا البلد منذ إعلان تعزيز وجود قواته في أفغانستان في آب/أغسطس الماضي.

وقال ماتيس في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيسي الأفغاني أشرف غني وستولتنبرغ إن هذه التعزيزات وقسم منها في طريقه إلى أفغانستان "ستعطينا دفعا فعليا لمواجهة كل محاولات طالبان ضد" القوات الأفغانية، مضيفا "لن نتخلى عن أفغانستان أمام عدو بلا رحمة يحاول الاستيلاء على السلطة عبر القتل".

واعتبر ماتيس أن إطلاق طالبان صواريخ على أي مطار "جريمة ضد أبرياء، وهو بمثابة كشف عن نوايا طالبان وما هم عليه وعن نهجهم".

وكانت طالبان قد أطلقت ستة صواريخ أصابت القسم العسكري من مطار كابول وحيا سكنيا مجاورا، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية مضيفة أن "مدنيا قتل وأصيب أربعة آخرون بجروح عندما أصاب صاروخ منزلهم".

وشدد ماتيس على أنه "من غير الوارد السماح لطالبان وداعش وشبكة حقاني بتعزيز وجودها في البلاد".

وقال ستولتنبرغ إن أفغانستان "كلما حافظت على استقرارها، زاد الأمان لدينا"، مذكرا بأن "أكثر من 15 دولة من أعضاء الحلف الأطلسي وافقت على إرسال قوات إضافية" إلى أفغانستان. وأضاف في تغريدة أن "الأطلسي لا يدير ظهره عندما تسوء الأمور. نحن نلتزم بوعودنا".

تحديث: ( 15:03 تغ)

وصل وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الأربعاء إلى كابل برفقة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، في زيارة لم تكن معلنة مسبقا.

وهذه أول زيارة لماتيس منذ أن أعلن الرئيس دونالد ترامب استراتيجية جديدة في أفغانستان، في أواخر آب/ أغسطس، تتضمن إرسال تعزيزات عسكرية إلى هذا البلد.

ويتوقع أن يلتقي ماتيس في الساعات القادمة قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال جون نيكولسون وأن يقضي وقتا مع القوات الأميركية المنتشرة هناك.

وسيلتقي ماتيس وستولتنبرغ الرئيس الأفغاني أشرف غني، في وقت تواجه الحكومة والقوات الأمنية الأفغانية ضغوطا من حركة طالبان وتنظيم داعش الذي ينشط في شرق البلاد وشمالها، وسيعقدون مؤتمرا صحافيا، كما سيلتقيان وزراء في الحكومة الأفغانية.

والتقى غني ترامب قبل نحو أسبوع في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة الأمم المتحدة، ورحب بخطط الإدارة الأميركية لإرسال المزيد من الجنود إلى أفغانستان.

ووصل ماتيس قادما من الهند، في زيارته الثانية إلى كابل بعد محطة قصيرة في العاصمة الأفغانية في 24 نيسان/ أبريل.

وتنشر الولايات المتحدة حاليا 11 ألف عسكري في أفغانستان، وتعتزم تعزيزهم بثلاثة آلاف عنصر.

ودعت واشنطن حلف شمال الأطلسي إلى زيادة عدد قواته المشاركة في عملية "الدعم الحازم" التي يشارك فيها حاليا أكثر من 13 ألف عنصر.

وكشف ترامب في نهاية آب/ أغسطس عن "استراتيجية جديدة" لدعم الحكومة الأفغانية بوجه المتطرفين، مؤكدا أن الانسحاب من هذا البلد سيولد "فراغا" يستفيد منه "الإرهابيون".

وأوضح البنتاغون لاحقا أنه سيتم نشر ثلاثة آلاف عسكري أميركي إضافي، بات قسم منهم في طريقه إلى أفغانستان.

وعملية "الدعم الحازم" التي يقودها الجنرال الأميركي جون نيكولسون مكلفة بصورة أساسية بتدريب وتقديم المشورة للقوات الأفغانية.

كما تنفذ الولايات المتحدة بموازاة هذه المهمة عمليات ضد التنظيمات المتطرفة في سياق "مكافحة الإرهاب".

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية/ CNN

XS
SM
MD
LG