Accessibility links

شبان مغاربة: هذه أفضل وسيلة للقضاء على داعش


مواطنون مغاربة في أحد المهرجانات الانتخابية في الرباط - أرشيف

لم يتردد الشباب المغاربي الذي شمله استطلاع "أصداء بيرسون ـ مارستيلر" لسنة 2017، في التأكيد على أن البطالة والتطرف من أكبر العقبات التي تعيق تقدم بلدانهم.

ففي الجزائر، عبر أكثر من 64 بالمئة من المشمولين بالاستطلاع، عن قلقهم تجاه مشكلة البطالة.

انحدار تنظيم "داعش"

شارك في الاستطلاع الذي شمل جميع البلدان المغاربية باستثناء موريتاينا، أكثر من 3500 شاب، رأى أغلبهم أن تنظيم "داعش" بات أضعف مما كان عليه قبل سنوات، في حين اختلفوا حول أفضل السبل الكفيلة بمحاربة الإرهاب.

مواجهة الإرهاب.. بأية وسيلة؟

ركزت نسبة كبيرة من شباب ليبيا على "ضرورة العمل العسكري لمواجهة الإرهاب"، فيما أكد المغاربة على "ضرورة إصلاح النظام التعليمي"، أما التونسيون فاختاروا "التركيز على توفير وظائف ذات دخل جيد".

في حين ذهب الشبان الجزائريون إلى أن القضاء على داعش والإرهاب عموما يتطلب تنظيم حملات إعلامية.

غرافيكس: أصوات مغاربية
غرافيكس: أصوات مغاربية

نظرة للأوضاع

وحول السنوات الخمس الماضية، أجمع 51 بالمئة من الشباب المغاربي على أن الأمور سارت في الاتجاه الصحيح في بلدانهم، مقابل 42 بالمئة رأوا العكس.

ورأى ما نسبته 61 بالمئة من الشباب المغاربي أن الأيام القادمة ستكون أفضل، لكن هذه النسبة تراجعت بحوالي 14 بالمئة عند الإجابة عن سؤال حول مستقبل هذه البلدان اقتصاديا.

غرافيكس: أصوات مغاربية
غرافيكس: أصوات مغاربية

الحكومات والشباب

طالب 85 بالمئة من الشباب المغاربي حكوماتهم ببذل المزيد من الجهو لتلبية احتياجاتهم بشكل أفضل، رغم أن نسبة 54 بالمئة من هذه الفئة ترى أن حكومات بلدانها تنتهج سياسات صحيحة لمعالجة القضايا التي تهم الشباب.

غرافيكس: أصوات مغاربية
غرافيكس: أصوات مغاربية

وركزت اهتمامات الشباب المغاربي كذلك على قضايا التعليم، إذ عبر 36 بالمئة منهم عن قلقهم الكبير حول المستوى التعليمي، وأبدى 66 بالمئة عدم رضاهم عن النظام التعليمي ببلدانهم، وشككوا في قدرة المؤسسات التعليمية على تكوين طلبة قادرين على شغل وظائف في المستقبل.

المصدر: أصوات مغاربية

XS
SM
MD
LG