Accessibility links

ماكرون يزور الجزائر الأربعاء


إيمانويل ماكرون

يقوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء بزيارة إلى الجزائر يرتقب أن يجدد خلالها التأكيد على "العلاقة الخاصة" بين البلدين، محاولا في الوقت ذاته تجاوز خلافات فترة الاستعمار، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وستتميز زيارة ماكرون إلى البلد الذي استعمرته فرنسا بين 1830 و1962، باجتماع مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي لا يستقبل إلا القليل من القادة الأجانب منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013.

ولا زالت زيارة ماكرون للجزائر أثناء حملته الانتخابية عالقة في الأذهان إذ وصف خلالها الاستعمار الفرنسي لها بأنه "جريمة ضد الإنسانية".

ويرى الباحث الجزائري في العلوم السياسية منصور قديدير أن "زيارات الرؤساء الفرنسيين للجزائر باتت تقليدا" في بداية ولاياتهم، "والخروج عنه غير وارد" لأن "الرمزية مستمرة في القيام بدور مهم في التقارب بين البلدين".

ومنذ فاليري جيسكار ديستان الذي قام بأول زيارة رسمية لرئيس فرنسي إلى الجزائر المستقلة في 1975، زار كافة رؤساء فرنسا هذا البلد.

وفي 1981 أكد فرنسوا ميتران أن "فرنسا والجزائر قادرتان على التغلب على خلافات الماضي وتجاوزها".

وفي 2003 وقع شيراك مع بوتفليقة "إعلان الجزائر" الذي نص على "شراكة مميزة" بهدف تجاوز "ماض لا يزال أليما" لا ينبغي "نسيانه أو إنكاره".

وفي 2007 ندد نيكولا ساركوزي بالنظام الاستعماري "الظالم" الذي كانت فرنسا قد أقامته في الجزائر، مضيفا "لكن من العدل أيضا القول إنه داخل هذا النظام كان هناك الكثير من الرجال والنساء الذين أحبوا الجزائر قبل أن يضطروا لمغادرتها".

المصدر: أ ف ب

XS
SM
MD
LG