Accessibility links

عيش جيد بإنفاق أقل.. ثلاث طرق


الحياة السعيدة

لا يزال الملياردير الأميركي وارن بافيت يعيش في بيته المتواضع في أوماها، الذي اشتراه سنة 1958 بمبلغ لا يزيد عن 32 ألف دولار، كما أن العالم في الكمبيوتر والملياردير ديفيد شيريتون لا يذهب إلى الحلاق ويكتفي بقص شعره بنفسه.

هذان نموذجان لما يمكن أن ينطبق على أثرياء يسيرون ثرواتهم بطرق تختصر ذكاءهم في كيفية ادخار الأموال في الوقت المناسب، بدل الاكتفاء بالاستثمار، بحسب سبر للآراء أجرته "بي أن سي ويلث مانجمنت"، ونشرته مجلة تايم.

هذه الدراسة بينت أيضا أن هؤلاء الأشخاص وغيرهم من محدودي الدخل يمكنهم عيش حياة كريمة بأقل التكاليف. وفي هذا السياق، أحصت الدراسات ثلاث طرق لتحقيق ذلك.

اقتصاد نصف الأرباح

تعتقد سوزان ميتشالتري، وهي خبيرة مالية أن ادخار 50 في المئة من الأرباح والمكافآت، يعد من الجانب النفسي نجاحا.

وتوضح سوزان أنه كلما كان البدء بهذه العملية في وقت مبكر، كلما كانت نتائجها أفضل.

منزل بتكاليف أقل

يصل معدل الإنفاق على شراء المنازل في العادة إلى 28 في المئة من الدخل الشهري، غير أن عمليات حسابية أجراها خبراء في العقارات أوضحت أن الخروج عن هذه القاعدة وتقليص النسبة إلى 23 في المئة يمكنه أن يساعد على تقليص النفقات.

وبعملية حسابية بسيطة، يمكن شراء بيت بـ333 ألف دولار مقابل دفع أقساط شهرية لا تتعدى 1500 دولار بنسبة فائدة تبلغ 4.25 في المئة. غير أن هذا المبلغ قد يرتفع إلى 1900 دولار شهريا لشراء بيت بـ375 ألف دولار.

هذا ما توصل إليه الخبير في القروض رون روجي، الذي يوصي أيضا باختيار قرض للتسديد على 15 سنة بدل 30 سنة، مشيرا إلى أن هذا من شأنه أن يوفر 168 ألف دولار، إذا كان سعر الفائدة 3.5 في المئة.

الإنفاق مقابل السعادة

من أفضل الطرق للتحكم في الإنفاق على أشياء مرتفعة السعر مثل السيارات الفاخرة، ربط الإنفاق بما يمكن أن يحققه من رضا وراحة نفسية.

وبينت دراسة نشرت في "جورنال أوف كونسومر سيكولوجي" أن غالبية الأشخاص يشعرون بسعادة أكثر عندما ينفقون على أمور متعلقة بالسفر ومشاركة أفراد العائلة تجاربهم بدل اقتناء سيارات فاخرة أو أثاث أو ملابس.

وبحسب الدراسة فإن الإنسان في العادة يشعر بالسعادة عندما يشارك الآخرين ما يحب، خصوصا من أفراد عائلته.

المصدر: تايم

XS
SM
MD
LG