Accessibility links

محكمة الحريري ترد طلب تبرئة أحد عناصر حزب الله


مبنى المحكمة الخاصة بلبنان

رفضت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والمكلفة التحقيق في اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، الأربعاء طلبا لتبرئة أحد المتهمين الأربعة في الجريمة.

وقال رئيس هيئة القضاة ديفيد ري إن المحكمة "وجدت أن الادعاء قدم ما يكفي من الأدلة التي يمكن أن تستند إليها في إدانة" حسين عنيسي. لكنه أضاف أنه "لا يزال بإمكان المحكمة تبرئة عنيسي في نهاية المحاكمة" في حال لم يتمكن الادعاء من إثبات التهم ضده "بشكل قاطع".

وكان الادعاء قد أنهى مرافعته الشهر الماضي ضد عنيسي وثلاثة آخرين يشتبه في انتمائهم إلى حزب الله ويحاكمون جميعا غيابيا في هولندا.

وقبل بدء مرافعات الدفاع، دعا محامو عنيسي (44 عاما) إلى إسقاط التهم الخمس الموجهة ضده لأن "الادعاء لم يقدم أدلة كافية".

ووافق القضاة على أن معظم الأدلة المقدمة ضد عنيسي، والتي يستند معظمها إلى تسجيلات من شبكات الهواتف النقالة وشرائح الهواتف المستخدمة في الهجوم، هي ظرفية. إلا أن القاضية جانيت نوزوورثي قالت إن "عدد المصادفات كبير لدرجة أن المحكمة لديها أدلة كافية يمكن الاستناد إليها لإدانة عنيسي بالضلوع في الهجوم على الحريري".

وكان 22 شخصا قد قتلوا بينهم الحريري في انفجار سيارة ملغومة استهدفته في الـ14 من شباط/فبراير 2005 في بيروت. وأثار الاغتيال ردود فعل واسعة أدت إلى انسحاب الجيش السوري من لبنان.

وأصدرت المحكمة الخاصة بلبنان خمس مذكرات توقيف منذ عام 2011 بحق عناصر في حزب الله الذي نفى تورطه ف الجريمة، كما رفض بشكل قاطع تسليم المتهمين.

XS
SM
MD
LG