Accessibility links

واشنطن: استفتاء كردستان سيزيد انعدام الاستقرار


فرز الأصوات في استفتاء إقليم كردستان

أعلنت الولايات المتحدة أنها أصيبت بـ"خيبة أمل عميقة" بسبب الاستفتاء على الاستقلال الذي أجراه إقليم كردستان العراق الاثنين، مؤكدة أن هذا الاستفتاء "سيزيد من انعدام الاستقرار والمصاعب" في الإقليم.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت إن "الولايات المتحدة تشعر بخيبة أمل عميقة بسبب قرار حكومة إقليم كرستان إجراء استفتاء أحادي الجانب على الاستقلال اليوم، بما في ذلك في مناطق خارج إقليم كردستان".

وأضافت في بيان أن "العلاقات التاريخية بين الولايات المتحدة وشعب إقليم كردستان العراق لن تتغير على ضوء الاستفتاء غير الملزم الذي جرى اليوم، لكن باعتقادنا فإن هذه الخطوة ستزيد من انعدام الاستقرار والمصاعب بالنسبة إلى إقليم كردستان وسكانه".

وبحسب البيان فإن الاستفتاء "سيعقد بدرجة كبيرة العلاقات بين حكومة إقليم كردستان والحكومة العراقية والدول المجاورة".

ولفتت المتحدثة إلى أن الحرب ضد تنظيم داعش "لم تنته، والتنظيمات المتطرفة تسعى لاستغلال انعدام الاستقرار والخلاف".

وأضافت "نعتقد أنه يتعين على جميع الأطراف أن ينخرطوا بطريقة بنّاءة في حوار من أجل تحسين مستقبل كل العراقيين"، مشددة على أن "الولايات المتحدة تدعم عراق موحدا وفدراليا وديموقراطيا ومزدهرا".

تحديث (1:15 ت غ)

قال البيت الأبيض ردا على سؤال حول استفتاء كردستان، إن الولايات المتحدة الأميركية تتمنى أن ترى دولة العراق موحدة، حتى تتوحد الجهود الرامية إلى القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية وبالتالي الضغط أكثر على إيران، وفق ما ذكرت رويترز.

تحديث: 19:44 ت.غ

أغلقت صناديق الاقتراع في إقليم كردستان العراق الاثنين بعد تمديد التصويت في استفتاء تقرير المصير ساعة إضافية واحدة. لتبدأ عملية فرز الأصوات.

وكانت السلطات المحلية في مدينة كركوك قد فرضت حظرا للتجول في الأحياء العربية والتركمانية ووسط المدينة، وقال ضابط في الشرطة إن الهدف من هذه الخطوة "ضبط الأمن بأمر من المحافظ وقائد الشرطة".

وجرى التصويت في أجواء من التوتر في العلاقة بين الحكومة العراقية المركزية في بغداد وحكومة الإقليم التي أصرت على إجراء الاستفتاء رغم قرار المحكمة الاتحادية العليا بمنع إجرائه، وتهديد دول إقليمية باتخاذ إجراءات عقابية ضد الإقليم.

وكان البرلمان العراقي قد ألزم رئيس الوزراء حيدر العبادي بنشر قوات عراقية في المناطق المتنازع عليها مع الأكراد منذ عام 2003، وإعادة السيطرة على الحقول النفطية هناك.

بريطانيا تأسف

وقالت بريطانيا الاثنين إنها لا تؤيد الاستفتاء في إقليم كردستان، وإنها ستواصل دعم سيادة العراق ووحدة أراضيه.

وأوضح بيان صادر عن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون "نعتقد أنه ينبغي الاتفاق مع حكومة العراق حول أي استفتاء ".

وأضاف أن بريطانيا اقترحت مع حلفائها الدوليين خطة بديلة كان من شأنها أن تجري مفاوضات بين حكومة العراق وحكومة الإقليم الكردي لمعالجة جميع قضايا الخلاف.

وأشار إلى أن الخطة البديلة كان من الممكن أن تلبي كل تطلعات الشعب الكردي. وعبر البيان عن أسفه لقرار بعض القيادة الكردية برفض الاقتراح.

وحث جونسون جميع الأطراف على الامتناع عن "التصريحات والأعمال الاستفزازية عقب الاستفتاء"، مشيرا إلى أن هزيمة داعش واستعادة الاستقرار في المناطق المحررة يجب أن تبقى الأولوية.

تحديث: 16:38 تغ

قالت قناة رووداو التلفزيونية ومقرها في أربيل نقلا عن المفوضية العليا للانتخابات والاستفتاء الاثنين إن نسبة الإقبال على التصويت في الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق وصلت إلى 76 في المئة.

وأضاف أن هذه النسبة سجلت في الخامسة مساء بالتوقيت المحلي (14:00 بتوقيت غرينتش) قبل ساعة من الموعد المحدد من البداية لإغلاق مراكز الاقتراع.

وكان من المفترض أن تغلق مراكز الاقتراع أبوابها في السادسة مساء لكن تلفزيون رووداو قال إن التصويت لا يزال جاريا في عدة بلدات ومدن بالمناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد في شمال العراق حيث ما زال المواطنون يقفون في طوابير.

وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات في الإقليم تمديد فترة التصويت لساعة إضافية واحدة.

تحديث: 15:36 تغ

يواصل الأكراد في إقليم كردستان الاثنين الإدلاء بأصواتهم في استفتاء حول استقلال إقليم كردستان العراق، في تحد للحكومة المركزية والبرلمان في بغداد.

ويتوقع أن تصدر نتيجة الاستفتاء الذي تشارك فيه أيضا محافظة كركوك المتنازع عليها بين بغداد وكردستان بعد 24 ساعة من إقفال مراكز الاقتراع.

ويشارك أكثر من خمسة ملايين مقترع في الاستفتاء الذي يجري في المحافظات الثلاث من إقليم كردستان العراق، أربيل والسليمانية ودهوك، كما في مناطق متنازع عليها بين الأكراد والحكومة المركزية العراقية، مثل كركوك وخانقين في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.

وأدلى رئيس الإقليم مسعود بارزاني بصوته في ساعة مبكرة من الصباح في أربيل، وبدا مبتسما وهو يرتدي الزي الكردي.

وتتم عملية التصويت في وقت صوت فيه البرلمان العراقي على عدة إجراءات ضد الإقليم، منها إعادة السيطرة على المناطق المتنازع عليها مع الأكراد.

فيما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده ستغلق قريبا الحدود البرية مع كردستان، وهدد بوقف صادراته النفطية عبر تركيا.

تحديث: 14:07 تغ

يدلي العراقيون في المناطق الخاضعة لسلطة حكومة إقليم كردستان في شمال العراق ومناطق أخرى الاثنين بأصواتهم باستفتاء غير ملزم حول الانفصال عن العراق وإعلان الاستقلال، في خطوة ترفضها الحكومة المركزية في بغداد بشدة.

وافتتحت مراكز الاقتراع في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (5:00 صباحا بتوقيت غرينتش)، على أن تغلق في الساعة السادسة مساء (3:00 ظهر بتوقيت غرينتش). ويتجاوز عدد مراكز التصويت في المناطق التي يجري فيها الاستفتاء نحو 12 ألف مركز.

وأفاد المسؤولون في الإقليم بأن عملية الاقتراع تجري بانسيابية، ووصفوا الإقبال على مراكز التصويت بأنه جيد.

اقرأ على موقع الحرة:

حقائق عن استفتاء كردستان

ويقدر عدد الذين يحقهم لهم التصويت بنحو خمسة ملايين و375 ألف ناخب، في محافظات الإقليم الثلاث (أربيل والسليمانية ودهوك)، إضافة إلى مناطق في نينوى وكركوك وديالى وصلاح الدين (المناطق المتنازع عليها بين حكومة المركز والإقليم).

ويتعين على المشاركين في الاستفتاء الإجابة بنعم أو لا على سؤال "هل تريد إقليم كردستان والمناطق الكردية خارج إدارة الإقليم أن تصبح دولة مستقلة؟"

وتطرح سلطات الإقليم هذا السؤال بأربع لغات هي الكردية والعربية والتركمانية والسريانية.

كردي عراقي صوت لتوه في الاستفتاء
كردي عراقي صوت لتوه في الاستفتاء

وقالت لجنة الانتخابات في الإقليم إن عشرات من المنظمات المحلية المعنية بمراقبة الانتخابات تتابع الاستفتاء، فضلا عن مئات من المراقبين الدوليين الذين قدموا لهذا الغرض. ورفضت الأمم المتحدة إرسال مراقبين قائلة إنها لا تعترف به.

وتتوقع لجنة الانتخابات إعلان نتائج الاستفتاء بعد 24 من انتهاء العملية.

أكراد عراقيون يدلون بأصواتهم في مركز اقتراع بكركوك
أكراد عراقيون يدلون بأصواتهم في مركز اقتراع بكركوك

ويجري هذا الاستفتاء رغم اعتراض حكومة المركز في بغداد الشديد عليه، ومناشدة الولايات المتحدة والأمم المتحدة حكومة كردستان بالعدول عنه في المرحلة الراهنة.

في مؤتمر صحافي عقده الأحد في أربيل، قال رئيس الإقليم مسعود بارزاني إن "الشراكة مع بغداد فشلت ولن نكررها. لقد توصلنا إلى قناعة بأن الاستقلال سيتيح عدم تكرار مآسي الماضي".

وأضاف "توصلنا إلى قناعة بأن أيا كان ثمن الاستفتاء فهو أهون من انتظار مصير أسود".

وسبق لبارزاني أن أشار إلى أن فوز معسكر الـ"نعم" في الاستفتاء لا يعني اعلان الاستقلال، بل بداية "محادثات جدية" مع بغداد لحل المشاكل العالقة وبينها مسألة الحدود والمناطق المتنازع عليها.

بارزاني يدلي بصوته في الاستفتاء قرب أربيل
بارزاني يدلي بصوته في الاستفتاء قرب أربيل

وأكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في المقابل الأحد أن حكومته لن تعترف باستفتاء استقلال كردستان.

وقال في خطاب موجه إلى الشعب إن "التفرد بقرار يمس وحدة العراق وأمنه ويؤثر على كل مواطنيه وعلى أمن المنطقة، هو قرار مخالف للدستور وللتعايش السلمي بين المواطنين، ولن يتم التعامل معه ولا مع نتائجه، وستكون لنا خطوات لاحقة لحفظ وحدة البلاد ومصالح كل المواطنين".

XS
SM
MD
LG