Accessibility links

أزمة الأردن.. بدء إضراب النقابات


محتجون في عمان

بدأ في الأردن الأربعاء إضراب دعت إليه النقابات المهنية احتجاجا على مشروع قانون ضريبة الدخل، فيما استمرت التظاهرات الليلية رغم استقالة حكومة هاني الملقي ودعوة الملك عبد الله الثاني إلى إجراء حوار ومراجعة شاملة للقانون.

وأكد نقيب الأطباء علي العبوس الذي يرأس أيضا مجلس النقباء، إن الأطباء بدأوا إضرابهم عن العمل صباح الأربعاء في المستشفيات الأردنية.

​وقال نقيب المحامين الأردنيين مازن إرشيدات إن المحامين توقفوا عن الترافع أمام المحاكم الساعة العاشرة من صباح اليوم"، مشيرا إلى أن إضرابهم سيستمر حتى الثالثة بعد الظهر.

وتابع أن "الإضراب رسالة نوجهها للحكومة الجديدة" من أجل "سحب مشروع قانون ضريبة الدخل وإجراء حوار وطني حوله".

وأوضح أن "المحامين سيتواجدون في مقر العدل في العاصمة والمحافظات وهم يرتدون زيهم الرسمي الروب الأسود ولكن من دون ترافع".

وعلى صعيد المحال التجارية، يمثل الإضراب خطوة رمزية، كونها لا تفتح خلال فترة قبل الظهر في شهر رمضان.

احتجاجات ليلية

وتواصلت الاحتجاجات ليل الثلاثاء الأربعاء في عمان وعدد من المدن الأردنية ضد مشروع زيادة الاقتطاعات الضريبية على الدخل.

وتجمع نحو 1300 شخص مساء الثلاثاء في منطقة الشميساني وسط عمان على بعد مئات الأمتار من مبنى رئاسة الوزراء، وبقوا حتى الساعة 02:30 من فجر الأربعاء وسط إجراءات أمنية مشددة.

وردد المحتجون "الشعب يريد إسقاط النواب" و"الموت ولا المذلة"، كما رفعوا أعلاما أردنية ولافتات كتب عليها "معناش" و"خرجنا لنصنع مستقبلنا" و"جئنا نغير نهجنا بأيدينا".

وطوقت قوات الأمن والشرطة المحتجين ومنعتهم من الوصول إلى الدوار الرابع حيث مبنى رئاسة الوزراء.

وقام محتجون بتوزيع الورود على رجال الأمن وهم يهتفون "نحنا والأمن والجيش تجمعنا لقمة العيش".

ودفعت الاحتجاجات التي بدأت الأسبوع الماضي رئيس الوزراء هاني الملقي إلى الاستقالة، وكلف الملك عبدالله وزير التربية عمر الرزاز الخبير في شؤون الاقتصاد، تشكيل حكومة جديدة.

XS
SM
MD
LG