Accessibility links

إذا تصرفت على هذا النحو في عملك.. ابحث عن غيره


يبدي كثيرون شعورا بالرضا في حياتهم عموما وفي العمل بشكل خاص، فيما يتذمر آخرون من أدق التفاصيل وأكثرها تعقيدا.

وهناك فئة ثالثة قد يصعب عليها أحيانا تحديد موقفها تجاه عملها اليومي وعما إذا كانت راضية فيه، أو إذا كان قد حان الوقت للتفكير بالانتقال إلى عمل آخر.

في أي خانة تصنف نفسك؟ ندعوك للتمعن في هذه الملاحظات، حسب ما أوردتها صحيفة "الغارديان".

مراقبة الوقت باستمرار

غالبا ما يتحرى الموظفون الوقت خلال الدوام، ولكن إذا أصبح ذلك نظاما يوميا متكررا باستمرار مع التحديق بكل ثانية تمرّ، فهذا يعني على الأرجح أن الموظف بات بحاجة إلى التفكير بالعثور على وظيفة جديدة.

الاكتئاب عند انتهاء العطلة

بالنسبة لمعظم الموظفين، تعدّ عطلة نهاية الأسبوع وقتا للاسترخاء والتواصل الاجتماعي. لكن إذا كان الشخص غير راض في عمله، فإن من السهل أن تتحول العطلة إلى عد تنازلي لأسبوع "متعب" آخر في العمل.

الرد "بحسرة" عن العمل

عند الالتقاء بأشخاص جدد وتوجيه سؤال لك عن وظيفتك، راقب إجابتك. هل تتنهد طويلا وتتحسّر قبل بدء الكلام؟ هل تجيب بأن عملك ليس مثيرا للاهتمام؟ إذا كنت على هذه الحال، فذلك يعطي دلالة على إمكانية النظر في تغيير حياتك المهنية.

شكاوى عن العمل

يفضّل عدد من الموظفين الترويح عما في نفوسهم عند الوصول إلى المنزل بعد يوم عمل شاق. ولكن إذا كنت تفعل ذلك وتنبّه الأهل والأصدقاء المقربين إلى نظرتك السلبية تجاه العمل، فيمكن عندها أخذ تعليقاتهم على محمل الجد والتفكير بإيجاد فرصة عمل أخرى.

المصدر: الغارديان

XS
SM
MD
LG