Accessibility links

وثائق: كينيدي كان مراهقا مشاغبا


الرئيس جون أف كينيدي خلال إحدى خطاباته الرئاسية عام 1963

قبل سنوات من توليه قيادة الطوربيد بي تي 109 والترشح للرئاسة، كان الرئيس السابق جون كينيدي مراهقا مشاغبا كاد سلوكه الصاخب أن يتسبب في طرده من مدرسته الداخلية المرموقة.

ظهرت هذه التفاصيل عن بدايات حياة الرئيس الـ35 في معرض جديد في المتحف والمكتبة الرئاسية لجون كينيدي في بوسطن تزامنا مع ذكرى مرور 100 عام على مولده في 29 أيار/مايو 1917.

ولم يكمل كينيدي فترة رئاسته حيث اغتيل في دالاس عام 1963.

وتكشف صفحات من سجله في المدرسة الثانوية أن كينيدي الذي أصبح أول رئيس من الكاثوليك كان يحب التاريخ القديم والموسيقى وكرة القدم بالإضافة إلى أنه كان كثير الشكوى والجدال.

ورغم شهرته المتأخرة كخطيب مفوه فإنه لم يحصل قط على درجة أعلى من المتوسط في الخطابة العامة وفقا لما جاء في سجله المدرسي.

ويعد السجل المدرسي لكنيدي من بين الأشياء التي تخص الرئيس السابق والتي لم تنشر من قبل وتتضمن ملاحظات عن سنوات دراسته في جامعة هارفارد وكلية الاقتصاد في لندن، ثم خدمته على متن زوارق طوربيد في الحرب العالمية الثانية، ثم وصوله للكونغرس في 1947.

وأصبح كينيدي بعد ذلك عضوا في مجلس الشيوخ قبل انتخابه رئيسا في 1960.

وقال ستيسي بريدهوف مدير المتحف "لهذا السبب أحب هذا السجل (الخاص بكينيدي) لأنه يسلط الضوء على شخصيته في ذلك الوقت".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG