Accessibility links

'كانوا يموتون من الخوف'.. مسلحو داعش في قبضة العراقيين


جندي عراقي على دبابة شمال الموصل

اصطحب جنود عراقيون أحد مسلحي داعش، في الـ17 من العمر معصوب العينين، أمام المقدم عامر الفتلاوي في أحد المنازل على المشارف الشمالية للموصل.

سأل مسؤول الاستخبارات بالفرقة الـ16 بالجيش العراقي الشاب الواقف أمامه عن تاريخ انضمامه للتنظيم المتشدد. فأجاب: "20 يوما سيدي".

ويشك الفتلاوي في أن الشاب قد يمثل خطرا كامنا بعد أن استعادت القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة النصف الشرقي من الموصل واستعدادها الآن للانقضاض على غربها.

وذكر الفتى، من جانبه، أنه كان ضمن مجموعة من 150 رجلا تجمعوا في مسجد محلي قبل نحو عام ونقلوا إلى معسكر تدريب قريب، وجرى تدريبهم على استخدام البنادق، بالإضافة إلى إجراء تمرينات بدنية وتلقي دروس شرعية.

وثائق و'تعليمات'

بعدما نجحت القوات العراقية من طرد داعش من شرق الموصل، تمكنت من معرفة المزيد حول أساليب هذا التنظيم المتشدد عبر الكم الهائل من الوثائق التي تركها خلفه.

وتظهر على مكتب الفتلاوي كومة من هذه الوثائق، منها رسوم توضح كيفية صنع طائرة دون طيار بالإضافة إلى جوازي سفر روسيين تم تمزيق صفحاتها التي تضم بيانات شخصية.

وكانت هناك أيضا اتصالات داخلية بين أعضاء كبار في داعش وقادة متوسطي الرتبة تشمل تعليمات بعدم استخدام السماعات أثناء الخدمة.

مقاتلو داعش.. 'يموتون من الخوف'

مع تقدم الجيش العراقي، أجبر المتشددون بعض السكان على مغادرة بيوتهم واستخدموها لنصب دفاعات لم تصمد طويلا، ثم أحرقوها مع انسحابهم.

وقال رجل يدعى أبو مالك "كانوا يموتون من الخوف"، واصفا كيف هددته مجموعة صغيرة من المقاتلين بالسلاح للخروج من منزله. وأضاف "كانوا جميعا شبانا صغارا".

وعند مدخل منزل أبو عمر الذي احتله المتشددون أيضا قبل أن يحرقوه لم يجف بعد دم أحد المقاتلين الذي أصيب إصابة قاتلة، وتم سحب جثته إلى الشارع.

وقال سكان محليون إنهم شاهدوا مقاتلي داعش يضعون الجثمان في كيس بلاستيكي، مشيرين إلى نهاية يائسة للمتشددين.

المصدر: رويترز

XS
SM
MD
LG