Accessibility links

الاتحادية تؤكد الاستقرار في خطوط التماس مع البيشمركة


مقاتلون من قوات البيشمركة الكردية - أرشيف

رشا الأمين

أكد قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت السبت استقرار الأوضاع وعدم وجود أي توتر في مناطق التماس بين القوات الاتحادية والبيشمركة.

إلا أن القيادي في الحشد الشعبي جعفر الحسيني اتهم وزارة البيشمركة بالمماطلة وعدم التزامها بالمهلة التي حددتها بغداد لانسحاب القوات الكردية من المناطق المتنازع عليها.

وقال في حديث لـ"راديو سوا" إن البيشمركة "تراجعت عن اتفاقات سابقة لتسليم مناطق سهل نينوى ومنفذ فيشخابور" الحدودي للقوات الاتحادية.

الأمين العام لوزارة البيشمركة الفريق جبار ياور قال من جانبه إن أربيل تنتظر رد وزارة الدفاع والقيادة العامة على مسودة اتفاق بعثتها تضم سبع نقاط توضح آلية نشر القوات الاتحادية في المناطق المتنازع عليها.

وأوضح ياور لـ"راديو سوا" أن ورقة التفاوض الكردية تضمنت طريقة التعاون والتنسيق بين الجانبين لحماية تلك المناطق.

تبادل الاتهامات

في سياق متصل، اتهم مواطنون عرب في ناحية زمار شمال مدينة الموصل قوات البيشمركة "بتدمير مناطقهم وتهجيرهم قبل انسحابها" وسيطرة القوات الاتحادية عليها لاحقا.​

ونفى الأمين العام لوزارة البيشمركة تلك الاتهامات، وقال إن المنازل التي دمرت هي بسبب الحرب ضد داعش.

وقال قائد الشرطة الاتحادية في تصريح لـ"راديو سوا" إن العديد من القرى التي انتشرت فيها القوات الاتحادية خالية من المدنيين نتيجة الدمار الذي لحق بها على يد داعش.

مواجهات مع داعش

على خط مواز، أكد الحسيني وقوع اشتباكات بين قطعات الحشد ومسلحي داعش في منطقة البوكمال السورية قرب الحدود العراقية.

وقال إن قوات الحشد المنتشرة في قضاء القائم والمناطق الحدودية ردت على هجمات نفذها داعش من داخل الأراضي السورية، مشيرا إلى أن

وأشار الحسيني إلى أن قوات الحشد لم تدخل الأراضي السورية، لكنه أوضح أن هناك فصائل عراقية أخرى تشارك في عمليات ينفذها الجيش السوري ضد داعش.

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG