Accessibility links

محلل عراقي: الالتزام باتفاق فيشخابور سيساهم بحل النزاع بين بغداد وأربيل


قوات عراقية قرب مدينة فيشخابور

توصلت القوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية إلى اتفاق على نشر القوات الاتحادية المركزية عند معبر فيشخابور الاستراتيجي مع سورية في شمال البلاد، وذلك ضمن المحادثات الجارية لحل النزاع بشأن السيطرة على المعابر الحدودية في إقليم كردستان العراق.

ويعد معبر فيشخابور استراتيجيا، حيث يمر منه خط أنابيب لتصدير النفط يضخ الخام من كردستان ومن العراق.

واعتبر المحلل السياسي العراقي واثق الهاشمي أن كل اتفاق "يوقف نزيف الدم في العراق مرحب به"، مشيرا إلى أن الأهم من الاتفاق هو مدى التزام الطرفين به، خصوصا قوات البيشمركة.

وقال الهاشمي في تصريح لموقع "الحرة" إن المعابر التي تجري حولها المفاوضات بين القوات العراقية وقوات البيشمركة، حساسة جدا لكونها أيضا معابر لتهريب النفط إلى تركيا.

وبالنظر لأهمية هذه المناطق، يعتقد الهاشمي أن الالتزام بالاتفاق سيؤدي إلى مساهمة كبيرة في حل المشاكل القائمة بين الحكومة العراقية وإقليم كردستان.

قوات عراقية قرب مدينة فيشخابور
قوات عراقية قرب مدينة فيشخابور

ودارت معارك عنيفة بالمدفعية الثقيلة الخميس بين المقاتلين الأكراد والقوات العراقية المتوجهة إلى معبر فيشخابور، سعيا إلى تأمين خط الأنابيب النفطي الواصل إلى ميناء جيهان التركي.

وفي هذا السياق، أوضح الهاشمي أن الابتعاد عن التهديد واللجوء إلى لغة الحوار سيكون الوسيلة المثلى لإنهاء النزاع، مشيرا إلى أن تأمين الأجواء والحدود من صلاحيات الحكومة العراقية.

انسحاب بارزاني

وتأتي هذه التحركات في الوقت الذي أعلن فيه رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني تنحيه من منصبه، عقب إجرائه استفتاء على الاستقلال أدى إلى خسارة الإقليم مناطق متنازع عليها، لصالح الحكومة الاتحادية.

ويرى الهاشمي أن تنحية رئيس إقليم كردستان ليست واضحة من الناحية الدستورية، مشيرا إلى أن بارزاني تحدث عن تجميد، مما يفسر إمكانية عودته في أي وقت إلى قيادة الإقليم.

خاص بموقع "الحرة"

XS
SM
MD
LG