Accessibility links

اتفاق عراقي كردي على نشر قوات اتحادية عند معبر فيشخابور


قوات عراقية قرب منطقة فيشخابور الحدودية مع تركيا

توصلت القوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية الأحد إلى اتفاق على نشر القوات الاتحادية المركزية عند معبر فيشخابور الاستراتيجي مع سورية في شمال البلاد، بحسب ما أفاد به مصدر حكومي.

وقال المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية "توصلنا إلى اتفاق مع البيشمركة لنشر قوات اتحادية في فيشخابور، من خلال عملية سلمية ومن دون قتال".

وكانت بغداد أعلنت مساء الجمعة وقف عملياتها ضد القوات الكردية سعيا للتوصل إلى حل عبر التفاوض، بعد معارك عنيفة للسيطرة على منفذ فيشخابور.

وتصاعد التوتر بين بغداد وأربيل منذ شهر حين نظم الإقليم استفتاء على الاستقلال جاءت نتيجته "نعم" بغالبية ساحقة.

وتقع فيشخابور على رأس مثلث حدودي بين الأراضي التركية والعراقية والسورية، وتعتبر استراتيجية خصوصا للأكراد.

تحديث (18:22 تغ)

قال التلفزيون العراقي إن جولة ثانية من المحادثات بين القوات العراقية ومقاتلي البيشمركة الكردية بدأت الأحد لحل النزاع بشأن السيطرة على المعابر الحدودية في إقليم كردستان العراق.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمر الجمعة بتعليق العمليات العسكرية ضد القوات الكردية في شمال العراق لمدة 24 ساعة. وأجرى الجانبان جولة أولى من المحادثات الجمعة والسبت.

وقال العبادي إن المحادثات تهدف إلى تمهيد الطريق أمام الانتشار السلمي للقوات العراقية عند المعابر الحدودية بين كردستان العراق وتركيا وإيران وسورية.

تحديث: 14:45 تغ

قال رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول الركن عثمان الغانمي الأحد إن القوات العراقية تنتظر رد سلطات إقليم كردستان بشأن ما طرح في الاجتماع الذي عقد السبت بين مسؤولين من بغداد وأربيل في الموصل.

وقال في تصريح تلفزيوني نقلته الوكالة الوطنية العراقية للأنباء (نينا) إن "الاجتماع الأمني مع وفد إقليم كردستان تناول محورين الأول، الحدود الإدارية للمحافظات لعام 2003 والعودة إليها"، وبموجبه تطلب القوات العراقية الانتشار في المناطق التي كانت تسيطر عليها عام 2003، "والمحور الآخر الحدود الدولية" وإعادة انتشار القوات العراقية على المنافذ الحدودية.

وأوضح الغانمي أن "الجانبين اتفقا على بعض النقاط، فيما لم يتم البت ببعض النقاط الأخرى" بانتظار التشاور مع قادة كردستان.

وعقد السبت اجتماع مغلق بين قيادات عسكرية عراقية وممثلين عن ‏قوات البيشمركة في مقر قيادة عمليات نينوى، مثل بغداد فيه الغانمي وقائد عمليات نينوى اللواء نجم ‏الجبوري، فيما مثل قوات البيشمركة قائد قوات الزيرفاني (قوات النخبة في البيشمركة) عزيز ويسي وآمر اللواء 70 في البيشمركة شيخ جعفر ‏شيخ مصطفى ووزير داخلية الإقليم كريم سنجاري.

تحديث: الأحد، 8:45 ت. غ.

اتفقت قيادات عسكرية ممثلة لحكومتي بغداد وأربيل السبت على تسليم المطارات والمنافذ الحدودية للقوات العراقية الاتحادية، حسب ما ذكر رئيس أركان الجيش العراقي عثمان الغانمي.

وقال الغانمي في مؤتمر صحافي إن الطرفين توصلا إلى "تفاهم مشترك في بعض النقاط" بينما أجل الجانب الكردي الرد على نقاط خلافية أخرى لحين استشارة مسؤولي إقليم كردستان.

وذكر الغانمي بموعد انتهاء وقف إطلاق النار الذي أعلنه رئيس الوزراء حيدر العبادي الجمعة، وأمهل حكومة أربيل أربع ساعات إضافية للرد على النقاط العالقة.

وكان العبادي أعلن وقف القتال مع قوات البيشمركة التابعة لإقليم كردستان لمدة يوم واحد.

تحديث 20:19 ت.غ

أعلنت وزارة الدفاع العراقية السبت بدء الاجتماعات مع قوات البيشمركة للاتفاق على إعادة انتشار القوات الاتحادية في جميع المناطق المتنازع عليها وانسحاب القوات الكردية منها.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد ليث عبد الوهاب في تصريح لـ"راديو سوا" إن ما يتم التفاوض بشأنه هو عودة المناطق التي كانت تحت سيطرة الحكومة المركزية قبل هجوم داعش في حزيران/يونيو عام 2014 إليها، وإعادة انتشار القوات الاتحادية فيها.

وأكد عبد الوهاب أن المفاوضات تتضمن سيطرة القوات العراقية على جميع المنافذ الحدودية التي تربط العراق مع الدول المجاورة.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية سعد الحديثي لوكالة الصحافة الفرنسية إن المحادثات ترمي إلى إفساح المجال أمام فريق فني مشترك للعمل على الأرض لنشر القوات الاتحادية في المناطق المتنازع عليها والتي تشمل فيشخابور والحدود الدولية.

وأضاف أن مهمة الفريق الأساسية تتمثل في تهيئة عملية انتشار القوات الاتحادية في المناطق الحدودية من دون اشتباكات.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد أمر الجمعة بـ"إيقاف حركة القوات العسكرية لمدة 24 ساعة" في المناطق المتنازع عليها "لمنع الصدام وإراقة الدماء بين أبناء الوطن الواحد".

وأوضح المتحدث باسم الحكومة المركزية أن الفريق الفني الذي يضم قيادات عسكرية متخصصة في المساحة والحدود، سيعمل على ضمان انتشار القوات الاتحادية على حدود الخط الأزرق الذي يفصل بين الإقليم والأراضي الاتحادية، مشيرا إلى أن هدف القوات العراقية إعادة الانتشار وصولا إلى منطقة فيشخابور على الحدود التركية.

ويضم الخط الأزرق للإقليم محافظات السليمانية وحلبجة ودهوك وأربيل فقط، بينما توسعت السلطات الكردية منذ عام 2003 في كركوك ونينوى وديالى وصلاح الدين، بحسب الوكالة.

وتصاعد التوتر بين بغداد وأربيل منذ شهر حين نظم الإقليم استفتاء على الاستقلال، أيده الناخبون الأكراد بغالبية ساحقة.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG